ما تخافيش حتى لو حاولت احنا في السليم
اطمنى خالص
والدته: ……………..
هانى : قولي له الحقيقه معندناش حاجه نخبيها بس ياريت تزودى عليها جملتين حلوين من بتوعك يا زوزو انتى مش هتغلبى
يلا بقى سلام دلوقتى عندى شغل!!!!
………………………….
فى المستشفى
وقفت علياء تتناقش مع طبيب زميل لها حول حاله والدتها الصحيه والتى تتدهور بشكل ملحوظ
علياء بخوف وقلق: أنا عارفه يا دكتور إن لازم لها تدخل جراحى بس هى رافضة تماما
موضوع العملية وبالذات مع الاقتراح اللى عرضته عليها
أمجد: طيب ما تحاولى تخليها تسافر تعملها بره وهناك المشكله هتتحل والرعاية الطبية هناك خياليه
أجابته علياء بحزن وأسى: للاسف الحاله الماديه ما تسمحش بحاجة زى كده
أمجد: خلاص احنا برده هنحاول وهنستمر معاها بالادويه يمكن تحقق تحسن لحد ما نشوف حل في موضوع العملية…
علياء بامتنان: إن شاء الله يادكتور ومتشكرة جدا لحضرتك على اهتمامك….
كان إياد قد
خرج من غرفته لأداء صلاة الظهر فوجدها واقفه مستغرقه فى الحوار مع ذلك الزميل الشاب …فزادت حدة غضبه وهمس بغيظ شديد: لسه زى ماانتى ياعلياء ماشيه مدوراها مع كل واحد شويه !!!!
انهت حديثها والتفت لتعاود الذهاب لمكتبها لاستئناف عملها مرة أخرى فوجدته أمامها