رفعت وجهها بسرعه فوجدته يقف بالقرب منها واضعا يديه فى جيب بنطاله بتعالٍ رامقا اياها بنظرات حادة تشع احتقارا ودونيه..
جففت دموعها وهمست بصوت متقطع من أثر البكاء: مفيش حاجه بتفضل على حالها يا إياد!!!
نهرها بغلظة : اسمى دكتور إياد….
انا هنا مديرك فياريت ماتنسيش نفسك وتعرفى الحدود اللى بينى وبينك وما تفكريش تتخطيها..مفهوووووم!!!!
آلمها رد فعله القاسى لكنها لم تعترض بل قالت بخضوع: مفهوم يا دكتور ..أنا متأسفة..
لم يبالى بجملتها الأخيرة ثم تركها مغادرا المكان وسط نظراتها النادمة المتحسرة !!!
وهى تتمتم بأسى :اتغيرت أوى يا إياد !!!
نفسى تسامحنى وتدينى فرصة تانيه!!!
ولج إياد مكتبه وهو يستشيط حنقا وسخطا على تلك المتمرده التى أعادته إلى ذكريات كابد كثيرا لتكون فى طى النسيان
توهم أنه تمكن بنجاح من إتمام تلك المهمه…
وخلال لحظات اجتمعا فيها سويا أدرك أنه كان مخطئا وكل ما مضى كان هدنه على دخن
هبت عليه رياح غضبه فأعادتها نيرانا متأججة مره اخرى كما كان في عهدها السابق…
زفر بغيظ شديد وتوعدها قائلا: ماشى يا علياء!!!
الفرصة جاتلى لحد عندى عشان اردلك اللى عملتيه فيا زماااان
انا هحمد ربنا كتير أوى على الصدفه دى اللى وقعتك تحت ايدى …..