يتناول بعض الشطائر …أوقفه صوت جرس الباب فقام من فوره متعجبا من حضور أحدهم في ذلك الموعد المبكر
فتح الباب فوجد ( صبحى ) بواب عقاره الذي يقطنه تعلو وجهه ابتسامة صغيرة
قائلا: صباح الخير يادكتور معتصم
أجابه بهدوء يخفى وراءه بعض التعجب: صباح الخير ياعم صبحى…
لم يمهله حتى يسأله عن سبب قدومه فى ذلك الوقت رغم علمه انه ميعاد ذهابه للعمل
فسبقه هو وقال بحماس : عندى ليك هديه حلوة
انت مش كنت طالب واحده تجيلك كل يومين تنضف الشقه على ما ترجع من المستشفى
ادينى جبتلك واحده هتخلى الشقه زى الفل
رنا إليه بمزيد من التعجب وتسآل: هى فين دى؟!!!…
انتبه صبحى أنه بجسده الضخم اخفى الفتاه عن عينيه فتنحى جانبا بسرعه فظهرت فتاه ترتدى عباءه سوداء لا تبدو أنها تخصها ….فهى متسعة عليها بشكل ملفت مطأطأة رأسها للأرض بصوره جعلت ملامحها لا تتضح له بوضوح…..
رمقها بدهشة ثم همس قائلا: طيب اتفضلوا ادخلوا….
صاح صبحي معتذرا: ماتأخذنيش يا دكتور انا سايب البوابه ولازم انزل دلوقتي قبل ما صاحب العمارة ينزل..
وماتخافش انا ضامنلك البت دى… بالاذن
صاح فيه معتصم قائلا: استنى ياعم صبحى