كان منصت إليها باهتمام كبير فبداخله كتير من الألغاز وعلامات الاستفهام التى يريد تفسيرا لها فساقه فضوله وتسآل:
هو فى حاجة محيرانى أنا لما سافرت كانت ظروف علياء كويسة جدا ولمارجعت اتفاجأت بحضرتك رجعتى وان الظروف اتغيرت..هو ايه اللي حصل؟!
سناء: بعد ماأنت سافرت بسنتين معتز ابنى الله يرحمه تعب فجأة كان لسه فاضل على فرحه كام شهر اكتشفنا انه عنده كانسر فى الدم وللأسف العلاج
ماجبش معاه اى نتايج وبعد شهور قليلة سكتت لثوان لتمسح دمعاتها وتقاوم البكاء ثم أردفت: اتوفى معتز وأبوه مااتحملش الصدمة وهدمه المرض بعده
لمدة سنة
اتعذبت كتير أوى بحزنها على أخوها وأبوها ومع ذلك فضلت واقفه تخدم والدها وتاخد بالها منه لحد
ما أتوفى هو كمان وبقت لوحدها في الدنيا
طبعا خلال مرض معتز وابوها خسروا فلوس كتير جدا لأن الشغل وقف ده غير فلوس الأدوية والمستشفيات…
ولما فاقت علياء من صدمتها وحاولت تشوف حل
اتفاجأت أن اللى كانوا شغالين عند والدها خربوا الدنيا وسرقوا اللى قدروا عليه ولقت نفسها مطالبة بشيكات وديون فى الوقت اللى ماقدرتش تحصل
فلوسها من السوق…
كانت لوحدها للأسف ضعيفة محدش جنبها يحميها ولا يجيب لها حقها….
وانا اول واحده اتخليت عنها.. كانت بتتصل بيا تعيط
وتقولى تعالى يا ماما أنا خايفه أبات لوحدى فى الشقة…مش عارفه القسوة دى كانت ملكانى إزاى ؟!!!