كانت هبه مستلقية على فراشها شاردة تفكر فى حياتها الجديدة
فحياتها انقلبت رأسا على عقب في فترة وجيزة
فهى تشعر بتذبذب بالغ وتشتت …
لم يعد يشغلها أمر علىّ فقد طردته من عقلها وقلبها شر طردة بعد فعله الدنىء معها
ولكن أكثر مايشغلها هو سعيد نفسه لقد عاشت طوال عمرها تعتبره أخا لها
نعم له معزة كبيرة لديها ولكن كأخ فكيف ستستطيع التعامل معه كزوج بهذه السرعة…..
دعت الله كثيرا أن يعينها ويجعلها زوجة صالحة له
فهى مازالت تراه ذا فضل كبير عليها
وانها لابد أن تفعل ما فى وسعها لرد هذا الجميل
أحست بيد حانيه تربت على كتفها فالتفتت نحوها فوجدت خالتها العطوف تطوقها بنظرات سعادة
قائلة: هبه!! سعيد اتصل وبيقول إنه جاى فى الطريق
قومى ياقلبى خدى دش والبسى العبايه الجديدة
ووضبطى نفسك..
بادلتها هبه الابتسام وغادرت من فورها الفراش قائلة: حاضر ياخالتى
: يحضر لك الخير يابنت الغاليه!!!
………………….
لم يطق صبرا للانتظار وتوجه من فوره إلى غرفة والدتها …
طرق الباب فأذنت له بالدخول
ولج الغرفة بابتسامة خافتة وقال بهدوء: السلام عليكم… ازيك يا حاجة سناء
بادلته الابتسام وهمست بضعف: وعليكم السلام
ازيك يااياد ياابنى
– الحمدلله أخبارك انتى إيه؟!
– نحمد ربنا ونشكر فضله
قاومت إعيائها وحاولت الاعتدال جالسة ثم قالت برجاء: اقعد ياابنى عايزاك فى كلمتين
اقترب من فراشها وجلس على المقعد المجاور
: اتفضلي ياحاجة أأمرينى
: الامر لله وحده .ثم أردفت باكية.أنا عارفة ان علياء بنتى نفذت اللى فى دماغها وعملت العملية صح؟!