وبدأت تأكل بنهم شديد فهى بالفعل جوعى للغاية
وهو يتابعها بنصف عين وهو يدّعى انشغاله
بطعامه وابتسامته لا تفارق شفاه على براءتها وعفويتها الأخاذة …
سمع رنين هاتفه فدلف إلى غرفته فوجد هاتفه يدق باسم سعيد
معتصم: الو اهلا سعيد…
سعيد: اهلا يامعتصم وحشتنى اخبارك ايه؟!.
معتصم: الحمد لله بخير
سعيد : معلش أنا عارف انه معاد غريب للاتصال بس انا فى طريقى للبلد وعارف لما هوصل ممكن انشغل
ومالحقش اكلمكك انا عازمك على فرحى بعد ثلاث أيام هيكون الخميس ان شاء الله
معتصم بسعاده: الف مبروك ياسعيد ربنا يتمم بخير
سعيد: اوعى ماتحضرش
: لا طبعا ان شاء الله هحضر ماتقلقش
سعيد: هستناك ..سلام
معتصم: مع السلامه
أغلق المحادثة ثم خرج على الفور فلم يعد يطق صبرا للانتظار
خرج من غرفته وهو يقول : ها…خلصتى أكلك؟!
لكنه فوجئ بها نائمة مكانها على الأريكة وبجوارها طبق الطعام فارغا لكنها لم تقرب مشروبها فقد استسلمت سريعا للنوم…
دلف لغرفته وأحضر غطاءا وطرحه عليها
ثم وقف يتأملها مبتسما ثم همس: ياترى حكايتك ايه
؟! لولا عارف انك تعبانه كنت صحيتك..
غادر الصالة إلى غرفته وأغلق بابه عليه
وألقى بجسده على الفراش وغرق فى شروده حتى
ألجمه النوم هو الآخر…..