رواية قدر بلا ميعاد الفصل العاشر 10 بقلم منال ابراهيم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتسم لها بخفوت وقال: سيبك منى دلوقتي واحكيلى كنتى فين طول المدة دى؟! وفين جوزك
اللى هربتى عشان تتجوزيه؟!
احست بمزيد من التوتر والخجل فهو يعلم أنها كانت كاذبة فيما أدعت لكنه أراد محاصرتها بالأسئلة
لمعرفه الحقيقة
إجابته باقتضاب: أصل محصلش نصيب…!!
رفع حاجبه باعتراض وهتف غيظا من مراوغتها: انتى لسه جايه تلعبى عليا وتألفى مواضيع.. ثم اردف بلهجه صارمة :
أنا عايز اعرف الحقيقة يازينه حالا …
وضعت وجهها بين كفيها وهتفت وهى تنتحب: أنا خايفة عليك ..مش عايزه أورطك معايا!!!
انا بعدت بعيد عشان أحميك انت وهاجر. انا ماليش حد غيركم مش عايزاك تتأذى بسببى..

على قدر احساسه بالحزن والشفقة على حالها.الا أن كلماتها لمست شغاف قلبه بشدة
إذن فهو ذا مكانة خاصة في قلبها…
تخشى عليه أكثر من خوفها على نفسها..
استطردت بحزن: انا مكنتش ناوية أرجع هنا تانى الا لما مشكلتي تتحل..بس لما الدنيا ضاقت بيا أوى وفضلت فى الشارع من إمبارح
لقتنى بركب الأتوبيس وبجرى على هنا…
سامحنى لو سببت لك قلق….

معتصم باستنكار: انتى بتعتذرى انك جيتى؟!!
المفروض تعتذرى انك قلقتينى عليكى طول الوقت ده …

تلك الفتاه لا تدرى كم كان يتوق لتلك اللحظة منذ رحيلها وأنه اليوم فى أسعد حالاته
لدرجة انه فكر ان يأخذها من يدها لأقرب مأذون ليعقد عليها ويدخلها سجنه للأبد فلا تغيب عن ناظريه مجددا مهما حدث!!!
وجدته يغادر المكان وهو يقول ثواني يا زينه
وراجع لك
دلف لمطبخه لإعداد شىء تأكله فهى تبدو واهنة للغاية فيما يبدو أنه بسبب عدم تناولها للطعام منذ
أمس..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سيد الكبرياء الفصل التاسع 9 بقلم ميفو السلطان - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top