تبسم لمرآها فبدالته الابتسام رغم أن ملامحها توحى بأنها كانت مستغرقة في البكاء….
معتصم: أخبارك إيه دلوقت؟!
: الحمدلله…. أسفه اتقتلت نوم وماحستش بالدنيا
رمقها بنظرة مشفقة وقال: المهم تكونى ارتاحتى وكويسة…
أومأت رأسها ايجابا وأقبلت نحوه بإشفاق لما وجدته يحمل الكثير من الأكياس البلاستيكية بيد واحدة
فهمست: عنّك يادكتور!!!
أجابها وهى يدفع الباب بكتفه برفق حتى أغلقه
: متشكر يا زينه …أنا هدخلهم المطبخ ماتتعبيش نفسك…
دلف لمطبخه ووضع الأكياس على الطاوله الرخامية وهى واقفة أمامه من الخارج تراقبه
ثم قالت بجدية: من فضلك أخرج ارتاح وأنا هرتب كل حاجة…. ماتخافش مش هبوظ نظام مطبخك
اجابها بمرح: ياستى بوظيه إعملى فيه اللى يعجبك
اتشقلبى فيه لو عايزة بس ماتسبنيش تانى وتهربى
انتى ما معندكيش فكرة أنا كنت عامل ازاي الفترة اللى فاتت ….
احست حمرة خجل تغذو وجنيها مع نبضات قلب
يرقص طربا على عذوبة كلماته
حاولت التظاهر بالتماسك وهتفت متجاهلة كلماته: اتفضل حضرتك ارتاح وأنا هكمل…
معتصم: طيب روحى صلى الضهر أول لانه أذن وانتى نايمة وبعدين تعالى اعملى اللى يعجبك
ده الحمام لو نستيه وهناك _-وأشار بيده إلى إحدى الزوايا- هتلاقى مصلى صغير …