فى الاسكندرية
صاحت هاجر بصدمه: يالهوووى….دى ولا حكايات ألف ليلة وليلة
لوت زينه ثغرها بحسره قائلة: شفت أيام مايعلمش بيها إلا ربنا….لولا ربنا وقف الدكتور معتصم ده فى طريقى ماكنتش هقدر اوصلك بسرعه كده..
غمزت لها هاجر بخبث وقالت ضاحكة: ايوة ياسيدى
الحمدلله ما طلعتيش بايدك فاضيه من الحوار ده
وقعتى واقفه يابت ههههه والله حته واد عسليه
احست زينه بمزيج غريب من الغيرة والحزن فصاحت بغيظ: اسكتى خالص…انتى مش فاهمه حاجه أصلاً
انا لازم ابعد معتصم ده عن طريقى خالص….
ردت هاجر باعتراض: ليه يابنتى الواد شكله كويس
وابن ناس ودكتور ملو هدومه ايه المشكله بقى؟!
نظرت لها زينه بغضب وقالت: انا مش لسه حكيالك
دلوقتي اللى حصل؟!!! مش عايزاه يتأذى بسببى
انا مارضيتش أقوله الحقيقه عشان أحميه
منهم …
همست هاجر بدلال مرح: يالهوى على الحب وعمايله
دا انتو لسه متقابلين من يومين تلاته والله اللى يشوفكوا
على السلم وهو ماشى يقول تعرفوا بعض من سنه
حرام عليكى يا زينه الواد شكله بيحبك….
تنهدت بأسى قائلة: غصب عنى ياهاجر انا مش عارفه ممكن يحصل إيه معايا بعد كده…
وكمان اكيد لو عرف انى خبيت عليه الحقيقة
وكذبت عليه مش هيسامحنى…..
ردت هاجر بحيرة: طيب وهتعملى ايه فى حكايتك التانيه دى هتفضلى هربانه ولا هترجعى لهم تانى؟!!
قالت باصرار: أكيد هرجع أنا مااتعودتش اسيب
حقى لحد….بس لازم اصبر شوية لحد مااقف على رجلى ويبقى معايا فلوس تساعدنى اقف قصادهم