طبعا اخته وصلها علاقتى بفارس وبلغت أخوها لكن هو ماصدقش ولما أكدت له اخد إجازة ونزل مصر
ومابلغنيش واتفاجأت بيه فى الجامعة وانا قاعدة مع فارس
وطبعا كانت صدمه رهيبه بالنسبة له
(عوووده للماضي)
صرخ إياد بصدمه: انتى قاعدة هنا بتعملى ايه مع الاستاذ وسايبه محاضراتك؟!!
همست علياء بارتباك: اياد!! انت رجعت امتى؟!!!
اقترب اياد منها والغضب يتجلى في عينيه وصاح ساخرا: رجعت اشوف خيانتك وراجع تانى على طول!!
ضحك فارس بعجرفه وقال: خيانه ايه يا عم المغفل
انت فاكر علياء هتبص لك مثلا….
دا احنا كل يوم بنقرا رسايلك سوا ونموت ضحك
تصدق انت اكتر حاجه كانت مسليانا الفترة اللى فاتت…
اتسعت حدقه عينيه من الصدمه والذهول
وصرخ بأعلى صوته: كنتى بتتسلى بيا؟!! قد ايه انتى انتى انسانه حقيرة!!!
هتفت علياء بغرور: انا ما حبتش اكسفك يااياد…
بس دى غلطتك …ابقى بص على قدك بلاش تبص فوق عشان ماتتعبش
رمقها بنظرات احتقار وقال: ازاى كنت مغفل انى احب انسانه زباله زيك؟!!! تصدقى انى سعيد جدا انى عرفتك على حقيقتك في الوقت المناسب!!
اندفع فارس نحوه يستعرض نفسه أمام الحاضرين ثم دفعه بقوه في صدره وهو بصيح: يلا من هنا ياشاطر وكفايه هزأت نفسك قدام كل الجامعه مع السلامه شوفلك واحده شحاته زيك وابقى حبها
لم يتحمل إياد إهانته فكور قبضته ولكمه بقوة في وجهه فسقط أرضا ثم غادر الجامعه على الفور
وفى داخله براكين غضب ثائرة….