ضحك معتصم على رده فعلها وقال مازحا: انتى تطولى!!! يا أوزعه انتى هههه ….ياستى خطيبها باعتبار ما سيكون ان شاء الله…ها كده كويس…
اومأت رأسها بخفه وقالت بدلال : اممم معقووول….
التفت معتصم لهاجر متسائلا: انتى تعرفى مكان كويس لزينه تعيش فيه ويكون قريب من الشغل
اجابته: هو فيه شقه فى العماره عندنا صاحبتها مسافره لابنها بره وبتأجرها مفروشه للطالبات المغتربات فى فترة الدراسة هى مش قريبه اوى للشغل بس هتكونى معايا فى نفس العماره ونروح ونرجع مع بعض ها….قولتوا إيه؟!
وقبل ان تجيب عاجل بالكلام قائلا: تمام ده حل كويس جدا ..
حدقت فيه غيظا بسبب تدخله في شؤونها وعدم إتاحة الفرصة لها للحديث
ادرك ما يعتريها فهمس : مالك يا زينه متضايقه ليه؟!!
اجابته بضيق: عايزة اقول رأيى ممكن؟!
هز كتفيه وقال وكأنه لم يفعل شيئاً : ما تقولى حد منعك …
زينه بهدوء: احممم انا شايفه ان ده حل كويس جدا ….
صاح معتصم ساخرا: يا سلااام على الاضافه العظيمه
قدامى يا زينه عشان أوصلك لسه قدامى مشوار طويل لحد القاهره
همست هاجر فى اذنها: خطيبك ده أمور وچنتل فى نفسه أوى مالوش اخوات وتاخدى فيا ثواب
بس شرط يكون شبهه ودكتور برده ![]()
همست زينه بغيظ وقد احست ببعض الغيرة: اتلمى… يسمعك يقول ايه؟!!