.![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
فى شركة الجمال…
دلف توفيق إلى مكتبه ( صديق والد هانى وشريكه فى المصانع ولكن بنسبه أقل جعلت الإدارة من حق هانى بعد الحادث الذى تعرض له والده والزمه الفراش )
اعقبه دخول هانى بعدة بدقائق مقتحما مكتبه غاضبا دون استئذان
صاح فيه توفيق بغيظ حيث اقتحم خلوته الفاضحة بإحدى الموظفات : وكاله هى من غير بواب
عشان تدخل كده؟!
ارتبكت الموظفه واسرعت بالخروج من الغرفه
فيما تقدم هانى نحوه بلا اكتراث لكلامه وامسك بتلابيب ثيابه بحنق صارخا
: لما انت شايف نفسك هنا مع الموظفات وكمان متجوز وعندك شباب دلوقتي مش عيب عليك
لما تحوم حوالين مرات صاحبك ياتوفيق؟!!.
ارتبك توفيق وأحمر وجهه بصورة ملحوظة
فصرخ فيه هانى : إيه كنت فاكرنى نايم على ودانى
ومش عارف ال…… اللى بتحصل من ورا ضهرى؟!!!
توفيق بارتباك: انت فاهم غلط ياهانى اللى بينى. وبين والدتك مجرد صداقه وعشره عمر
دفعه هانى بقوة وترك ملابسه التى كان لازال ممسكا بها فسقط رغما عنه على كرسيه من أثر تلك الدفعه
ثم رفع سبابته فى وجهه مهددا: ده اخر إنذار هوجهولك وبعد كده ما تلومش غير نفسك ع اللى هعمله……
ثم ترك الغرفه وغادر دون ان ينتظر رده
ضغط توفيق زرا فجائت سكرتيرته مسرعه
فصرخ فيها غاضبا: ازاى حد يدخل مكتبى من غير استئذان امال وظيفه سيادتك ايه؟!
هتفت بقله حيلة: والله يافندم حاولت أمنعه رفض
– طيب غورى على مكتبك دلوقتي ومش عايز اى حد يدخل مفهوووم!!
– مفهوم يافندم
أمسك هاتفه وصاح بانفعال: ابنك مش ناوى يجيبها لبر…أنا كنت خلاص هنفعل وأقوله على اللى بينا
:……….
توفيق: خلاص …انا مسكت نفس بالعافيه. …
ماهو لو كان اللى خططت له نجح كان فات كل حاجه في النور دلوقتي…يلا معلش هانت وكل حاجه هتتم زى ماانا عايز…………….