على الجانب الآخر اغلقت زينه المحادثه وهى تسب
تصرفها وتعض ندما على يديها هاتفه: غبية…غبية
ايه خلانى اتصل..لسه من شويه بقول هبعد عنه
وبعدها بساعتين اتصل اطمن عليه؟!!! خلاص عقلى فوّت
فاته بيقول عليا ايه دلوقت؟!!! ملهوفه عليه!!!…
يادى الكسوف……
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
عاد إياد لمنزله والضيق متجلٕ على ملامحه بشدة
ولج غرفته وأغلق الباب مختليا بنفسه…
خلع قميصه والقاه بلا إهتمام ثم ألقى بجسده على الفراش غارقا فى بحور شروده المتلاطم موجها
ما بين سخط مازال يرتع بين جوانب صدره
وبين إحساس الشفقة عليها الذى لم يعرف طريقا لقلبه
منذ سنوات…
فقد اختزلت مشاعره نحوها فى الغضب… الغضب فقط….
ولكن ما باله اليوم قد تزلزل فؤاده حين علم بأمر تلك العملية التى تنتوى إجرائها من أجل والدتها
لماذا تملكه الخوف والقلق عليها وود لو يستطيع منعها من فعل ذلك؟!!!
أمسك هاتفه واتصل بصديقه معتصم
إياد: الو ايوه يامعتصم ماتيجى نخرج شويه بالليل
معتصم: ياريت اهو نغير جو ..بس مال صوتك؟!.
زفر بضيق وقال: مخنوق شويه وعايز اتكلم مع حد
معتصم: اوك هعدى عليك الساعه سبعه
_ تمام قول لسعيد وخليه يجى معانا وحشتنى لمتنا
سوا بقالنا كتير ما اتجمعناش من ايام ماكنا بنشتغل سوا فى الامارات
– سعيد فى اجازة رجع بلدهم يومين ..
– خلاص مفيش مشاكل هستناك…سلام
– سلام