أحست بالغضب الممزوج بالإهانة وهتفت: تسلم ياابن خالتى على وقفتك معايا اليومين اللى فاتوا بس انا لازم أرجع بيت أبويا هى دى الاصول…
….فوتكوا بعافيه سلامو عليكو……
أسرعت الخطى نحو الباب فخرجت ثم أوصدت خلفها الباب دون أن ترفع إليهما عيناها
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
وصل أخيرا معتصم إلى شقته بعد تلك الرحلة المرهقة
انهى استحمامه وتناول بعض الأطعمه الخفيفة ثم توجه مباشره إلى فراشه لينال قسطا من الراحة
ماإن تمدد بجسده على الفراش حتى تذكر
تلك العنيدة التى شغلت عقله بشده
أمسك الهاتف وبداخله اشتياق لسماع صوتها
لكنه لم يجد حجه للاتصال بها…..
فوضع الهاتف على الكومود بضيق واغمض عينيه
حتى استجاب جسده للنوم من شدة الارهاق…
قبل أن يستيقظ بعد ساعه على رنين هاتفه
اتسعت ابتسامته حين وجد اسمها على شاشة الهاتف
فأجاب بسعادة: ألو إزيك يا زينة…
خرج صوتها مرتبكا: أهلا يا دكتور …أنا أسفة شكلى صحيتك من النوم…
– ما تتأسفيش ولا حاجه..وتقدرى تتصلى بيا فى اى وقت تحتاجينى فيه
ضاعفت كلماته احساس الخجل لديها فهى لم تكن فى حاجة إلا الإطمئنان عليه فحسب
فهمست بتوتر: حضرتك وصلت بالسلامة ؟!
_ أيوة الحمدلله وصلت من ساعه ونص تقريبا
_حمدالله على السلامه ومتشكرة على كل اللى عملته عشانى ربنا يقدرنى واقدر أرد جمايلك دى
_ الله يسلمك يازينة… ومش عايز اسمع منك الكلام ده مرة تانية مفيش بينا جمايل …اوك
_ حاضر أسيبك تكمل نوم…مع السلامه
_ مع السلامه…
أغلق المحادثه ثم همس والبسمة تعلو شفتيه: نوم إيه بقى هو بقى فيها نوووم!!!
نفسى اعرف قدرتى تلخبطينى بالسرعه دى إزاى؟!!!!