![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
فى بيت سعيد
ألجمته الصدمة وظل يحدق بها لا يدري بما يجيبها؟!!!
نعم هو يريدها لنفسه بشدة ولكن ليس بتلك الطريقة
اليائسة….كرفرفة الذبيح الذى يوهم بها نفسه أنه ما زال على قيد الحياة….
هو متيقن أنها طلبت منه ذلك ثأرا لأنوثتها التى أهانها علىّ بهجرها وعدم الاقتراب منها….
وهروبا من واقعها المظلم والذى سيزداد وحشيه بعد عودتها لزوجه أبيها بعد طلاقها من ابن أختها؛
ظلت عيناها متعلقة به ترقب رده وهى تحبس أنفاسها من القلق الممزوج بالخجل
أخفض بصره لدقائق يفكر فيما يجب عليه فعله
ثم رفع رأسه متوترا وقبل أن يفتح فمه للحديث
عاجلته بصوتها المشوب بالبكاء: خلاص ياسعيد…
ماتتعبش نفسك انا فهمت من غير ما تتكلم
والتفتت مغادرة إلى الغرفة مسرعة قبل أن تنهار باكية حظها الذى يجعلها دائما باخسه بلا قيمة لدى أحدهم!!!!
فهى لا تدرى كم يهيم بها عشقا منذ سنوات….
لكنه لم يصارحها بل فضّل دخول البيوت من أبوابها
لكن أباها غدر به واخلف موعده معه…..
زفر بقوة واخذ يحك جبينه بيديه بضيق وهو يشعر بمزيج من الاحاسيس المتضاربة
دلفت نحوه والدته وهمست بخفوت حتى لا يصل كلامها إلى مسامع هبه
: ليه كده يا سعيد ياابنى كسرت بخاطرها وهى مجروحه وحالتها تصعب على الكافر ؟!!
أجابها وملامحه تستعمرها الحيرة الممزوجه بالحزن: كنتى عايزانى أعمل إيه يا أما؟!
قالت متسائلة بتعجب: مش دى هبه اللى كنت هتموت عليها… دلوقتي مابقتش عجباك؟!!!
اقطع دراعى لو ماكنت لسه بتحبها وعايزها!!!!
حاول الهرب من نظراتها آثرا الصمت فلاحقته أمه
بإلحاح : أنت مابتردش عليا ليه!!!؟؟؟
لسه عايزها ولا لا؟!!!
قضب جبينه وتقلصت ملامحه لثوان ثم قال: أيوة عايزها يا أما ..ولسه بحبها زى زمان وأكثر
بس أنا عارف انها مايتحبنيش ولا أنا على بالها من أصله … هى طلبت منى الجواز عشان تنتقم لكرامتها مش أكتر وتبين للناس
إنها اتجوزت اللى أحسن منه …وبس
يعنى انا مجرد ديكور وانا مش هقبل ده على نفسى!!