رواية قدر بلا ميعاد الفصل السابع 7 بقلم منال ابراهيم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أمسك بالاوراق فطواها ثم وضعها فى جيب بنطاله
واندفع نحوها ففزعت صارخه بتوسل وهى تخفى وجنتيها بيدها : بالله عليك خلاااااص يااياد …

فجذب معصمها بقوه وجرها أمامه فهتف باكية: استنى هجيب شنطتى…
أحضرت حقيبتها ثم نزلت برفقته وهى تتلوى من ألم
قبضته التى كادت تكسر عظامها

اوقف تاكسي وأوصلها أمام بيتها ثم نزل برفقتها
فابتلعت ريقها بصعوبة وهمست بنبره مرتعبة
: انت رايح فين؟!!هتقول لبابا؟!!
رمقها بحنق قائلا: دى كل مشكلتك؟!! خسارة ياعلياء
كنت فاكرك أحسن كتير من كده؟!!!
أنا كان ممكن أسيبك تضيعى زى ما اللى قبلك ضاعوا لما مشوا فى الوحل ده..لكن ماهانش عليا أسيبك
ده مش معناه انى لسه بحبك بالعكس أنتى ماتعرفيش أنا بحتقرك قد إيه ومش شايفك قدامى غير انسانه رخيصة ومش محترمه و معندهاش دين ولا أخلاق …………………………….

كانت تستمعه وهى تبكى بحرقة ولكنها لم تبتعد
بل أيقنت أنها تحتاج لسماع ذلك التوبيخ القاسى حتى تستفيق من غفلتها التى كانت على وشك الفتك بها..
أنهى تلقينها. ذلك الدرس الذى لن تنساه طوال حياتها
والتفت عنها مغادرا فصاحت به باكية
إياد!!! أرجووووك سامحنى على اللى عملته معاك…وانا عمرى ما هنسى اللى عملته عشانى النهارده
لم يلتفت إليها بل واصل سيره مبتعدا عنها…ثم غادر البلاد بعد أيام قليلة ولم يعد الا بعد بضع سنوات حقق فيها نجاحا كبيرا بناه على انقاض قصة عشقه المؤلمة……..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كسرة اصلحت قلبي الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم روان ابراهيم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top