اجابتها علياء : لا ماتخافيش احنا خلاص لقينا متبرع
والعمليه هتتعمل مجرد ما الدكتور عبد الخالق يرجع من المؤتمر بعد اسبوعين ان شاء الله
كان يقف فى صاله المنزل متابعا إياها وهى تحتضن والدتها وتربت على كتفيها والدمع يتساقط من عينها
بغزارة
رمقته والدتها بنظرة متحيرة وسألتها: مين الجدع ده يا علياء؟!!
اجابتها هامسه: ده إياد اللى حكيتلك عنه
نظرت إليه باعجاب وقالت: بسم الله ماشاء الله ثم التفتت اليها معاتبه:
كان عقلك فين عشان تضيعى من ايدك شاب زى الورد كده؟!
ناديه أشكره
توجهت نحوه قائلة: متشكرة جدا يا دكتور ..تعبتك معايا..
اجابها بهدوء: مفيش تعب ولا حاجه..هى عامله ايه دلوقت
هزت رأسها بيأس وهمست بخفوت: الحاله كل يوم أسوأ إن شاء الله بعد اسبوعين هتعمل العملية
وربنا يشفيها….
اومأ برأسه قائلا: إن شاء الله…ثم أردف استأذن أنا
هتفت مبتسمه: ماما طالبة تسلم عليك وتشكرك بنفسها… اتفضل
تبعها حيث غرفه والدتها ثم قال بهدوء: ألف سلامة عليكى ياحاجه
_ الله يسلمك يابنى…. ومعلش تعبناك معانا
_ مفيش تعب ولا حاجه…عن اذنكم
قالها ثم التفت مغادرا فلحقت به علياء وهى تتمنى ان يبقى ولو قليلا : تحب اعمل لحضرتك قهوة؟!!
اجابها وهو متجه نحو الباب: متشكر…
تذكر أمر المفتاح فاستدار نحوها مره أخرى
قائلا: مفتاحك!!
التقطته من بين يديه ثم التفت مغادرا دون كلام……