…………..
تعجب إياد بشدة عندما وصل الى العنوان التى اخبرته اياه
فوجده امام عماره متواضعة فى حى شعبى
فهو لا يدرى شىء عما حدث معها لتنقل من حياتها السابقه الناعمه لذلك الواقع القاسى المتواضع…..
فهتف بدهشة: هنا بيتكم؟!!
اومات رأسها ايجابا قائلة: أيوة…
أسرعت بالنزول من السيارة وركضت على الدرج بأقصى سرعة وهو من خلفها
أسرعت بفتح الباب ومن ارتباكها نسيت المفتاح في الباب أعقبها الدخول ونزع المفتاح من موضعه ووضعه بين يديه وهو يتلمس تلك الميداليه التى تجمع حرفيهما و
التى اهداها اياها فى عيد ميلادها..تعجب انها مازالت محتفظه به بعد كل هذه الفترة….
لكن شيئا بداخله وسوس إليه: أيوة دلوقتي فهمت هى بتجرى ورايا ليه؟!! خلاص بقت على الحديدة وعرفت انى راجع معايا فلوس قالت تستثمر الحب القديم….فكرانى لسه أهبل زى زمااااان!!!!!!!
تقدمت علياء من والدتها بحنان بالغ واحتضنتها هامسه: ألف سلامه عليكي يا حبيبتي إيه اللى حصل؟!
اجابتها بوهن: الحمد لله يابنتى سامحيني انى جبتك على ملا وشك بس خوفت يجرالى حاجه وما أقدرش أودعك؟!!
سالت من عينيها الدموع وهتفت: بعيد الشر عنك
ان شاء الله بكرة هتعملى العمليه وتبقى زى الفل
تقلصت ملامح والدتها وقالت: عمليه لا
مش هسيبك تعملى كده في نفسك..