تكلمت والدمع يتساقط من عينيها بحزن: تصدق إنى بحبك!!!!
صرخ فيها بغير تصديق: انتى ما بتعرفيش تحبى غير نفسك والفلوس وبس!!!!
قاطع حديثه صوت رنين هاتفها فاصابها الذعر وأجابت مسرعه
وماهى الا ثوان وسمعها تصرخ: ماما !!!
قبل أن تغادر المكتب مسرعة!!!
خلعت زيها الطبى وحملت حقيبتها وخرجت من المشفى بأقصى سرعه ثم توقفت محاولة ايجاد (تاكسي) يقلها للبيت
وفجأة ….وجدته واقفا بسيارتة الفاخرة أمامها وقال بلهجه آمرة: اركبى بسرعه!!!
وجدت نفسها تسرع إليه.. ركبت السياره وهى تشعر بالدهشة من تصرفه الغريب
انطلق بالسيارة وقال بهدوء نفس العنوان القديم؟!!
تقلصت ملامحها واجابت بأسى: لا …العنوان شارع ………..
……………………..
وصلت هبه للبيت برفقه سعيد فوجدت حماتها تقف امام الباب وعينيها تبرقان غضبا
لم تمهلها فرصه للتكلم فاسرعت نحوها وباغتتها بصفعه قوية على خدها وهى تصيح: كنتى فين يا ……..
أحس بغضب شديد حتى أنه تمنى ان يفتك بتلك المرأة المتجبره فصرخ فيها: سبيها ونزع ذراع هبه من بين يديها
ثم أسرعت هبه بالاحتماء خلف سعيد وهى تصرخ
ربنا ينتقم منك انتى وابنك…
جن جنون فتحيه واخذت تسبها وتلعنها وتحاول الوصول إليها لتضربها لكنها كانت متحصنه بسعيد
ممسكه بقميصه كطفل مذعور يحتمى بأبيه!!!
التفت إليها سعيد معترضا على ضعفها فهى صاحبه الحق فصرخ فيها: خايفه منها ليه اتكلمى….قولى اللى عرفتيه
قاومت ضعف شخصيتها الناتج عن قسوة المعامله التى لاقتها طيله حياتها من زوجه أبيها ثم حماتها
وقهرهم لها باستمرار