همس لها باشفاق: طيب يلا عشان تروحى على الشقه
وما تعمليش فيها أى شغل … وهديكى المبلغ اللى انتى عايزاه بس لما اطمن انك بقيتى كويسه وخفيتى خالص….
رمقته بحيرة شديدة وسألته بدهشة: أمال حضرتك هتروح فين؟!
معتصم مبتسما: هروح اقعد عند واحد صاحبي…ماتشغليش بالك انتى
المهم ترتاحى وخلال الفترة ده هعرفلك النتيجه وابلغك بيها..
اخفضت رأسها واخذت تفكر ثم رفعت رأسها بعدما اتخذ قرارها وهتفت: أنا متأسفه يادكتور مش هينفع اقعد فى شقتك ما يصحش.. الناس تقول إيه؟!!!
إصابته الحيرة ماذا يفعل لمساعدتها
فوجدها تحدق إليه بامتنان وارتسمت ابتسامتها الساحرة على شفتيها قبل ان تقول : أنت شهم أوى يا دكتور معتصم.. صراحه أول مرة أقابل فى حياتى حد كده…متشكرة على كل اللي عملته عشانى ربنا يبارك فيك
تحاملت على نفسها وقامت محاوله المغادره وهى تقول:
جميلك ده هيفضل فى رقبتي طول العمر…
اوقفها متسائلا: ممكن اعرف هتروحي فين دلوقتي؟!!
ظهرت الحيرة فى عينيها فهى لا تدرى أين تذهب؟!
فاردف: طيب ايه رأيك اخدك لشقتك القديمه تاخدى هدومك واوراقك المهمه وتكلمى صاحبتك
إجابته بخوف: بس انا خايفه يكون حد مراقب البيت
ويشوفنا
رمقته بنظرات قلقه فطمأنها بقوله: ماتخافيش يا زينه انا معاكى….