تذكرت هبه انها لم تأت بهاتفها فقالت: نسيت موبايلى فى البيت هروح أجيبه بسرعه وآجى على طول…
عايدة: روح معاها ياسعيد ياابنى عشان لو حماتها
رجعت البيت مش هتخليها ترجع هنا تانى دى ست قويه ومابترحمش……
……………
فى غرفه زينة فى المشفى
ساد الصمت بينهما مده كلاهما يفكر فى خطواته التاليه
فاق من شروده وسألها: انتى فى سنه إيه دلوقتي؟!
أجابته: انا المفروض انى اتخرجت أصلى عملت الحادثه بعد ما خلصت الامتحانات بيومين…ولسه مش عارفه النتيجه لحد دلوقتي
معتصم: طيب أنتى تعرفى حد فى اسكندريه
زينه: أيوة فى واحده زميله اتعرفت عليها كانت معايا فى الكليه لحد سنه ثالثه وبعد كده نقلت اسكندريه
بس للاسف موبايلي راح فى الحادثه ارقام التليفونات واوراقى المهمه في البيت وطبعا مش هقدر أقرب من هناك اكيد مراقبين المكان….
ممكن ابقى ابعتلها رساله على الماسنجر
انا فاكره الاكونت بتاعها….
معتصم: فى سؤال محيرنى وعايز اسألك عليه؟!
قلصت ملامحها قائلة: سؤال إيه؟!!
معتصم: ايه اللى خلاكى تفكرى فى الشغل ده؟!!
ليه مااشتغلتيش اى حاجه تناسبك
هزت كتفيها بقله حيلة: اللى كان قدامى وقتها
البواب بتاع الڤيلا اللى ساعدنى اهرب هو اللى جابنى لعم صبحى وقالى انى ممكن خلال أسبوع اقبض الف جنيه وانا كنت محتاجه اى فلوس عشان اشترى
موبايل واوصل لصاحبتى واهرب من هنا