خرجت من السياره فوجدت أمامها مطعم فاخر
ولجت برفقته وعينيها تدوران تتأملان روعه المكان..
جلسا سويا أمام إحدى الطاولات
سألها : تحبى تاكلى إيه؟!
اجابته خجلا: أى حاجة على ذوقك؟!
ضيق عينيه وأخذ يفكر ثم سألها بتحبى المشاوى؟؛
حركت رأسها ايجابا
فطلب تشكيله من اللحوم المشويه
وجلسا فى صمت فى انتظار وصول الطعام…
قطع الصمت تسائله : أنتى اللى عامله التصميم بتاع الفستان ده؟!
اجابت بثقه: ايوه أنا اللى عامله التصميم وماما اللى يرحمها هى اللى خيطته…
رد باعجاب: بجد رائع.. شكلك موهوبه فعلا…
وهتحققى نجاح كبير في المجال ده
تنهدت بتمنى قائلة: يااارب
سدد اليها نظرة وكأنه يطبع ملامحها فى ذهنه قبل الرحيل ثم فاجأها بسؤاله: هو احنا ممكن نشوف بعض مرة تانيه بعد ما تمشي وتروحى اسكندريه..؟!!
لم تعرف بما تجيبه ؟! و أنقذها حضور النادل حاملا الطعام
………………………
فى ڤيلا الجمال
كان هانى يصيح غضبا فى الهاتف: يعنى ايه ماتعرفوش
راحت فين ؟!!
طيب مين اللى ركبت معاه؟!
الآخر: ….
هانى بحنق: عايزك تجيب لى كل بياناته مفهوم؟!
……..
يتبع
ثلاث قصص على المحك
ماذا ستفعل الفتيات الثلاث
هبه بعد الطلاق….هل سيقف سعيد مكتوف الايدى
ام سيصارح هبه بحبه القديم لها
( بالمناسبه قصه هبه مستوحاة من قصه حقيقيه وقعت كثير من أحداثها على أرض الواقع)