وفى الطريق فتحت الحقيبه القماشية فوجدت أوراق مهمه
عقد زواج أبيها وامها وشهاده ميلادها ومبلغا لا بأس به يساعدها لتتمكن من الوقوف على قدمها مرة أخرى
لاحظ ان ملامحها أصبحت اكثر اطمئنانا رغم الحزن الموشوم بعينيها
قطعت الصمت بطلبها: ممكن استلف موبايل حضرتك
اكلم هاجر صاحبتى
اخرجه على الفور واعطاها إياه
اخرجت مفكرة صغيرة من بين اغراضها اخذت منها الرقم وقامت بالاتصال بها
زينه: ايوه يا هاجر… اخبارك ايه…؟!
هاجر…………
زينه بفرحه: بجد؟!!لقيتى شغل!!!!
هاجر: ……….
اتسعت ابتسامتها وهتفت: خلاص اتفقنا هكون عندك
بكرة ان شاء الله مع السلامه…
انهت المكالمه لم يطق معتصم الانتظار فسألها بفضول: شكلك بيقول ان فيه أخبار كويسة!!
اومأت رأسها إيجابا وقالت: ايوه هاجر صاحبتى لقت شغل وقالت انى ممكن انا كمان أروح اشتغل معاها
والحمد لله اخيرا هبعد عن هنا
تعجب ان ما اسعدها قد ضايقه فسألها أمال فين
اجابت باقتضاب: اسكندريه!!!
معتصم: ماانا عارف ؟فين فى اسكندرية ؟!
هزت كتفيها قائلة: مش عارفه هى هتقابلنى بكرة على المحطه وهتعرفنى العنوان
ابتسم بخفوت قائلا: ربنا يوفقك يازينه
نظرت اليه بعرفان وقالت البركه فى حضرتك أنا مستحيل كنت أقدر اتجرأ وارجع بيتى واخد حاجتى لولا وجودك
والحمد لله قدرت أوصل لرقم صاحبتى و اكلمها وهشتغل كمان الشغل اللى بحبه…وابعد عن كل القلق اللى هنا…
بجد مش عارفه أقولك ايه؟!!
ابتسم بخفوت قائلا: ده قدر …ربنا هو حطنى فى طريقك عشان اكون سبب مش اكتر عشان انتى مظلومه
همست باكية: الحمد لله على كل حال…
اوقف السيارة ثم التفت إليها: كفايه عياط وتعالى يلا نتغدى انا مت من الجوع..