…………..
ذهبت زينه برفقته لبيتها وهى ترتعد من الخوف
طمأنها معتصم: ماتقلقيش ان شاء الله مفيش حاجه هتحصل
اطمأنت لعدم وجود من يراقبهم فصعدا سويا للبنايه
وصلت لمسكنها فوجدتهم قد دمروا محتويات الشقة
أصابتها الصدمه وأخذت تصرخ: ربنا ينتقم منك ياهانى….
هتف معتصم : يلا زينه هاتى هدومك بسرعه …
بدأ يزيح الاشياء الملقاه أرضا من طريقها حتى تتمكن من الوصول لغرفتها
وبعد دقائق استطاعت ولوج غرفتها وبدأت تجمع ملابسها المبعثرة فى أركان الغرفه
وجدت صور والدتها وملابسها ملقاه أرضا فأجشهت بالبكاء ثم قامت وقد زاد وهنها وإعياؤها
تذكرت ان والدتها كانت تخفى مبلغا من المال مع بعض الاوراق فى مخبأ ابتكرته داخل ( مرتبه) السرير وكأنها كانت تعلم أن يوما عاصف كهذا اليوم هيهب برياحه العاتيه على تلك ابنتها المسكينه
هتفت: دكتور معتصم ممكن تساعدنى اقلب المرتبه دى
اصابته الدهشه لكنه استجاب وساعدها فى تحريكها وقلبها فوجدها تفتح جيبا خفيا فى تلك المرتبه
وبداخله قطعه من قماش مخيطه على شكل حقيبه
بسيطه الصنع
التقطتها بسرعه وهى تهتف بفرحه: الحمدلله محدش اخد باله منها
سألها معتصم: ها…خلصتى
اجابته ايوه تقريبا اخدت الهدوم والأوراق وشويه كتب مهمه ..
معتصم: طيب يلا بينا
توردت وجنتيها وقالت بارتباك طيب ممكن تدينى فرصه بس خمس دقايق وهحصلك…
ادرك معتصم مقصدها فقال: اوكى اقفلي الباب عليكى وانا هقف تحت استناكى…
اغتنمت فرصه اختلائها واسرعت الى المرحاض
اغتسلت سريعا وبدلت ثيابها الذى ترتديها منذ يومين
ثم هبطت على عجل لتلحق به
…..
اتسعت عينيه إعجابا فقد كانت تلك العباءه السوداء الرثه والتى تخص العجائز تخفى كثيرا من جمالها
التى ابرزته ذلك الفستان المميز والحجاب الفضفاض الملائم له بشدة
ابتسم لها وهمس مازحا: كده اصدق انك مصممه ازياء
ابتسمت خجلا وقالت: اصل العبايه مكنتش بتاعتى
معتصم باسما: واضح طبعا من غير ما تقولى…
انتبه لمرور الوقت فهتف: يلا بينا نمشي من هنا..