رواية قدر بلا ميعاد الفصل الخامس 5 بقلم منال ابراهيم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فى الصباح استيقظت زينه مبكرا
توضأت وصلت فرضها أعقبتها بأذكار الصباح كما عودتها أمها ثم رفعت يدها الى السماء متذلله إلى القوى العزيز أن يعينها على رحلتها فى الحياة بدون رفقه أمها التى كانت تشد من ازرها وتبث فيها روح المقاومة
فطالما كانت زينه صاحبه شخصية قويه وعنيده
لكن ما مر بها فى الشهور الماضية أصابها ببعض الوهن.. لكنها قررت ان تستجمع قواها و تخوض معركتها فى الحياة بشجاعه …

أبدلت ثيابها ثم جمعت أغراضها وقبل ان تهم بالرحيل سمعت طرق الباب
تقدمت لترى الطارق فوجدت معتصم يقف أمامها مبتسما بثيابه الانيقه وطلته المميزة
تعجبت بشده لمرآه وهتفت: دكتور معتصم!!! ايه اللى جابك
أجابها بمرح: يا ستير عليكى طيب قولى صباح الخير الأول
ابتسمت ابتسامتها الساحرة وهمست: صباح الخير!!
معتصم: ايوة كده شاطررة.. وبالنسبة لسؤالك فانا هنا عشان اشيل معاكى شنطتك عشان عارف انك مش هتقدرى تشيليها
وطوصلك للمحطه بتاعه الاتوبيس..
لم ينظر ردها وولج الغرفه حاملا حقيبتها ثم قال: يلا بينا
…….
بعد وصولهما للمحطه تفاجأت به يصعد برفقتها للحافله جالسا لجوارها
حدقت به بدهشة وهتفت: انت هنا بتعمل ايه؟!!
ازاح نظارته الشمسية عن عينيه وقال بهدووء: رايح اسكندريه فى مانع؟!!
مطت شفتيها باعتراض وقالت: ورايح اسكندريه ليه بقى إن شاء الله؟!!
ابتسم لها بهدوء استفزازى ثم صاح بمرح: مش مسموحلك تستجوبينى الا لما تبقى مراتى قبل كده مش مسموح 😉
رفعت حاجبها باعتراض قائلة: لحد هنا وكفايه بقى لو سمحت انزل قبل ما الاتوبيس يتحرك…
اجابها بعناد: لا مش هنزل …صمت لثوان ثم التفت إليها قائلا : فين شنطه الاكل اللى ادتهالك قبل مانطلع الاتوبيس؟؛
أشارت اليها بغيظ قائلة: اهى
التقطها ثم اخرج منها كيسا بلاستيكيا صغيرا يحوى بعض المستلزمات الطبية اخرجها بهدوء ثم امسك يدها برقه ونزع اللاصق الطبى القديم وأخذ يطهر جرحها برفق ويدها ترتعد من التوتر اثر لمساته
همس باسما: اهدى يا جبانه مش هتوجعك…ايدك بتترعش ليه كده؟!
اعاد تضميد جرحها ثم رفع عينيه اليها هامسا بحنان: الف سلامه عليكي..
همست بخجل: الله يسلمك …وبداخلها قلب يقفز طربا من اهتمامه بها وبكل التفاصيل التى تخصها
صاح معتصم مازحا: انتى يا بنتى!!! سرحانه فى إيه؟!
اجابته زينه بارتباك: ها ..ولا حاجه كنت بتقول ايه؟!
معتصم بمرح: بقول جعاااان ما تسلفينى سندوتش من معاكى😊 …
أعطته واحدا على الفور وقبل ان يبدأ تناوله التفت إليها قائلا: طلعى كمان واحد وكلى معايا !!!
استجابت له وبدئا سويا تناول الطعام…..
…………..
فى المشفى
لاحظ عدم وجودها في مكتبها ..
فظن أنها لم تستطع الحضور بسبب مرض والدتها
وبعد ساعه وجدها تقف مع أحد متخصصى التحاليل الطبيه مستغرقه معه في الحديث
فتقدم نحوها بغضب وصاح: حضرتك واقفه هنا بتعملى ايه وسايبه شغلك؟!
شعرت بحرج شديد بسبب طريقته الفظه فى الحديث معها أمام اخصائي التحاليل
لمعت فى عينيها الدموع وصاحت : انا اجازة النهارده يا دكتور!!!
ظن انها تثير غيظه فصرخ فيها حضرتك بستظرفى
ع الصبح اجازه ازاى وانتى وافقه قدامى أهوه…
لم تتتمالك دموعها فسالت رغما عنها ثم تركت المكان مسرعه دون رد
احس حسام( اخصائي التحليل) بالغيظ فصاح معاتبا: ليه كده بس يا دكتور!!احرجتها وهى ظروفها اليومين دول ربنا عالم بيها!!!
اغتاظ من دافعه عنها فهتف: ماسمعتش كلامها المستفز!!!!
حسام بدهشة: فين الكلام المستفز ده؟!! هى بتتكلم جد هى فعلا اجازه النهارده…جت بس عشان ناخد عينه منها عشان تحاليل العمليه وماشيه على طول
تعالت نبضات قلبه وسأله متلهفا: عمليه إيه؟!
حسام: الدكتورة علياء هتتبرع لوالدتها بفص من الكبد وان شاء الله العمليه هتتعمل بعد اسبوعين

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حفيدة الدهاشنة الفصل الرابع عشر 14 بقلم سامية صابر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top