وهبه تصرخ متألمه من قبضته القاسيه
هتف سعيد: برااحه يا حاج الامور ما تتحلش بالشكل ده!!!
صاح به بغلظه: مالكش دعوه بالموضوع ده يادكتور دى بنتى وانا أدرى بمصلحتها
صرخت عايده بغيظ: وهو احنا مش أهلها ماهو ابن خالتها وعايز مصلحتها برده!!!!
زمجر عبد التواب بقوة: قلت محدش يتدخل يلا يا بنت …… احسن ما أدفنك هنا قالها وهو مازال ممسكا بذراعها يجرها للخروج
وهى تصرخ لا يااباااا ابوس ايدك مش عايزة ارجع هناك تانى…الحقنى ياسعيد!!!!
لم يتمالك عبد التواب نفسه من الغيظ وانهال على وجنتها بصفعه قويه ورفع يده ليضربها الثانيه
فأمسك سعيد يده بقوه ومنعه من ضربها
وهو يصيح بغضب: شيل ايدك عنها بقولك…
جذبها سعيد من ذراعيها بعد افلتها أبوها وصاح : أماااا خديها وادخلوا جوه دلوقتي
صاح عبد التواب بحنق: انت بتتحدانى ياسعيد؟!
اجابه بهدوء مصطنع: ولا بتحداك ولا حاجه بس اللى بتعمله ده مايرضيش ربنا…هى مش عايزاه و لا هو عايزها هتجبرهم ليه…انا جاى معاك قعده الرجالة ( الجلسه العرفيه معروفه في الريف المصري)
ونشوف هو كان فين ولازم يتحاسب على اللى عمله
ويعرف ان ليها أهل هياخدوا حقها…
عبد التواب متحديا: وانا مش عايز الا رجوعها لبيت جوزها
رمقه بدهشة قائلا: وأنت ليه راضى بنتك تعيش مذلوله يا حاج ؟!! انا سامع على بيقول انه اتجوزها عشان تخدم امه….بقى بنت الحاج عبد التواب المتعلمه الجامعيه تعيش مذلوله من غير كرامه
وهو عايش حياته مع الثانيه هناك وسايب هبه هنا
خدامة لأمه؟!!!!! ده عدل ربنا؟!!!!
طأطأ عبد التواب رأسه واخذ يفكر فعلم سعيد انه نجح فى اثاره حفيظته نحو علىّ كما أراد…
فأردف يلا بينا نصلى المغرب ونشوف الموضوع ده هيوصل لفين…