كان يختلس النظر إليها بين الحين والآخر فى المرآة
حتى رعاه حاله الوهن والشحوب التي أصبحت متجليه علي ملامحها والتي ظن انه بسبب نزيف جرحها
وبعد مده قصيرة وجدها مغلقه عينيها مستسلمة لسلطان النوم
اوقف سيارته أمام المستشفى والتفت إليها متأملا
تعلو ثغره ابتسامة إعجاب ببراءة ملامحها وسكينتها حال نومها رغم أنها ليست رائعه الجمال إلا أن لها سحرا وجاذبيه أسرته رغما عنه …
فاق من شروده زاجرا نفسه: انت اتجننت خلاص يامعتصم قاعد تسبل لها وسايب العيانين جوه
عليه العوض فيك…. التفت لها مره اخري ووجه لها حديثه رغم نومها: انتي شكلك خطر عليا علي فكره!
شغلتيني بيكي في كام ساعة!!!
ثم رفع صوته مناديا: زينه!! انتي ياللي طلعتيلي في البخت… زيييييينه!!
فتحت عينيها ببطء وهمست بفزع؛ في إيه؟
رفع حاجبه مستنكرا: فيه ان نومك تقيل يلا وصلنا
انتي بقالك سنه مانمتيش ولا إيه؟؟ كل مااغيب عنك شويه ابص الاقيكي نايمه؟ !!
فتحت باب السياره واسرعت بالخروج ثم قالت :معلش اليومين اللي فاتوا كانوا متعبين أوي وماكنتش بنام كويس
كم تمني ان يكون لديه متسع من الوقت ليسألها عن
كل ما يدور في عقله بشانها ولكن داهمه الوقت بشده
فاسرع الخطي نحو باب المشفي وهو يقول: طيب يلا ورايا بسرعه.. وهي من خلفه
تحاول اللحاق به ولكن اعجزها ألم قدميها المتزايد