نجحت تلك الحمقاء بعنادها في إشعال فتيل غضبه أكثر فصرخ وعينيه تطلقان نيرانا نحوها : سيادتك دكتوره عشان تحددي يستاهل ولا مايستاهلش؟!!!
ياريت تبطلي عنادك ده وتوفري شويه وقت…
همس صبحي مشفقا: روحي معاه يازينه يابنتي ما تخافيش ده دكتور محترم مش من اللي بالك فيهم
ابتلعت ريقها بصعوبه وبدا عليها التردد.. وهى تنظر نحو صبحي تستوثقه: يعني اروح معاه علي ضمانتك ياعم صبحي؟
وقبل ان يفتح فمه عاجله معتصم بالصياح قائلا بتعالٍ وعجرفة:هو انتي فاكره اني ممكن ابصلك ياشاطره؟
دكتور معتصم المنشاوي هيبص لواحده زيك مثلا؟!
واجبي هو اللي بيحتم عليا لما اشوف مصاب لازم اعالجه حتي لو هو رافض.. ممكن تخلصينا بقي
اتاخرت بسببك
……………..
في منزل اياد
كانت تطوقه بعشق جارف وتهمس في أذنيه بأعذب
كلمات الحب التي أذابت قلبه لوعه وصبابه ولما لا وهي حبه الأول والأخير
فضمها لصدره بقوة وهي تبكي قائلة أرجوك سامحني..
قام من نومه علي صوت آذان الفجر
وصدره يعلو ويهبط فأخذ يمسح وجهه بكفيه مره بعد مره مغمضا عينيه
ثم همس إياد بأسي: راجعه ليه يا علياء تحاصريني حتي في نومي وتقلبي عليا المواجع؟!
ثم أستأنف متوعدا
صدقيني اللعبه دلوقتي خيوطها بقت في ايدي أنا
وجه دوري اخيرا اني ألعب بيكي ووريكي أضعاف
العذاب اللى شوفته بسببك….
ثم قام من فراشه ليتوضأ ويذهب لصلاة الفجر…