تملكه احساس الشفقه الممزوج بالغضب الشديد اقترب منها مناديا: زينه!!! قووومى
زيينه!!!!
انتبهت لندائه ففتحت عينيها واصابتها الدهشة من وجوده إلى جوارها
فهمست متعجبة بصوت ناعس: دكتور معتصم!!!
زفر بضيق وقال باستنكار شديد : إنتى إيه اللى نيمك على الأرض كده في الجو ده؟!!
قومي بسرعه هتاخدي برد
إجابته بعناد : لا انا زينه … ما تشغل بالك وكلها ساعتين ويطلع النهار….
أصابه الغضب من عنِادها فصاح بصرامه وهو يحدق بها بنظرات غاضبه إصابتها بالخوف: بقولك قومي يازينه حالا.!!!
لاحظ انها مطوقة يدها بقطعه من قماش ملوثه بالدماء
هبت واقفه من فورها وقالت بضيق: اللهم طولك يا روح!
أديني وقفت اهوه … هفضل قاعده هنيا لما الصبح يطلع وبعدين آجي لحضرتك.. وأردفت بغيظ : ها في أوامر تانيه؟!
ظلت نظرات معتصم الغاضبه والمتحيره تحوطها
لكنه تمالك نفسه ورفع إليها يده بمفاتيح شقته وقال: دي مفاتيح شقتي اطلعي فوق نامي والصبح ابقى كملي تنضيف انا مش راجع دلوقتي….
أطلقت نظراتها الساخطه نحوه كالسهام المسنونة وصرخت: ايوه كده بان على حقيقتك انت زيهم بالضبط مابتصدقوا تشوفوا واحده غلبانه ملهاش ضهر و عايزين تنهشوا لحمها…
اتسعت حدقه عينيه بشده وتصبغ وجهه باللون الاحمر من شده غضب من اتهام تلك البلهاء وصرخ بكل قوه: تصدقي إنك متخلفه انا غلطان أساسا اني سألت فيكي… نامي على الأرض ولا اتفلقي حتي