………………..
على الهاتف
هبه بضيق : ايوه يا (علي) هترجع امتي انا تعبت بقالك سنتين مسافر وسايبني
علي ببرووود: معلش يا هبه هانت كلها كام شهر وانزل انتي عارفه ان الكفيل مبهدلني ووواكل حقي ومش عارف أنزل الا لما اخد بقية فلوسي..
صاحت به بحنق: بس أنا تعبت امك مبهدلاني أوي ومخلياني طول اليوم بشتغل في البيت حتي فلوس الدروس اللي بتعب فيها طول الشهر بتاخدها مني أول بأول
علي بغيظ: بقولك انا فيا اللي مكفيني مش حمل كلام النسوان ده…. اسمعي كلام امي وماتعمليش مشاكل انا بقولك أهوه
هبه بخضوع: حاضر ياعلي.. المهم طمني عامل ايه متابع علاجك ولا مطنش؟
علي بارتباك: لا… لا متابع والدكتور طمني علي الآخر
وان شاء الله انا متأكد اني لما انزل مصر مش هتخلص الاجازه الا وانتي حامل
هتفت بفرحه: ان شاء الله يااااارب
على: أنا هقفل عشان انام… مع السلامة
هبه: مع السلامة…
(هبه عبد التواب شابه ريفيه تبلغ من العمر ثلاث وعشرون عاما تمتاز بعيونها الواسعه السوداء والبشره الخمريه ولها قدر مناسب من الجمال
زوجتْها زوجه أبيها لابن اختها الذي تركها وسافر بعد فتره قليله من الزفاف وتركها فريسه لوالدتها تستعبدها وتكمل ما بدأته أختها (زوجه أبيها) معها
من المعامله الفظه القاسيه)
………..
قبيل الفجر
استدعت ادارة المشفى معتصم للحضور العاجل لوصول اصابات كثيره إثر حادث سير
على الطريق
أسرع بارتداء ملابسه وغادر شقته ولما وصل لاسفل البنايه وفتح باب المصعد صُدم عندما وجدها نائمة مفترشه الأرض بلا فراش أو غطاء…