تصبح على خير يا دكتور …قالتها وهى تغادر بيته موصده الباب خلفها
وتركته شاردا فى أمرها مرة أخرى
……
في بيت علياء
أقبلت علياء على والدتها بنظرات حزينة فطوقتها وهى تبكى بقهر
أصاب والدتها القلق بشأنها فربتت على ظهرها بحنو ثم قالت : مالك ياعلياء بتعيطى ليه يا بنتى إيه اللى حصل؟!
أجابتها بيأس باكية: مفيش فايده يا ماما إياد مش هيسامحنى…
بالعكس ده راجع كارهنى أوي اكتر من الأول…
فاطمه( والدتها) بعدم تصديق: أكيد ده بتهيألك يا بنتى ..هو اللى بيحب بيقدر يكره؟!!
سال الدمع من عينيها وقالت من وسط شهقاتها:
لو شوفتى نظراته ليا وكلامه هتتأكدى إنه بيكرهنى
ومعدش طايقنى..
إياد اتغير مابقاش الطيب بتاع زمان …
وللأسف أنا السبب مش هلوم حد تانى
انا اللى وصلته لكده وخليته ياخد فكرة عنى مستحيل يغيرها أو يصدق إنى ندمت واتغيرت وانى حبيته فوق ما يتصور….
حاولت فاطمه مواساة ابنتها فهمست : ان شاء الله بكرة كل شيء يتصلح
أكيد مع الوقت هيلاحظ إنك اتغيرتى
اديه فرصه يابنتى
شويه .. شويه مفيش حاجه بتجى على طول كده!!!!
تنهدت بأسى قائلة: ياريت يا ماما يكون الكلام ده فعلا صح….
ابتسمت لها والدتها ومسحت برفق على وجنتيها وقالت بثقة : بكرة تقولى ماما قالت…
روحى اتوضى وصلى عما احضر لك لقمة تاكليها
اجابتها علياء وهى تشير بيدها رافضه: لا ..لا ما تتعبيش نفسك أنا هصلى واجى انا أحضره.. عشان خاطري ارتاحى انتى…
فاطمه بقله حيلة: طيب يابنتى ربنا يروق بالك ويحنن قلب إياد عليكى زى ما حنن قلبك عليا
همست برجاء وهى تغادر الغرفه : أميييين