رواية قدر بلا ميعاد الفصل الثاني 2 بقلم منال ابراهيم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

استيقظت هبه علي صراخ حماتها الفظه
فتحيه (حماتها) : انتي ياست هاانم قوومي يلاااا
فزعت من نومها وهبت جالسه ونظرت لها بتعجب
لما وجدت ان الشمس لم تشرق فضوء الشمس لم يتسلل لنافذة غرفتها بعد
وهتفت بحيره: في إيه يا نينه مصحياني دلوقتي ليه؟
فتحيه: الفجر ادن قومي عشان تعجني هنخبز
النهارده
هبه بحيره: مش احنا لسه خابزين من يومين؟ هنخبز تاني ليه؟
نهرتها بفظاظه: انتي هتحاكميني يا بت انتي ولا ايه؟
بعت العيش لسوسن بنتى امبارح….اخلصى يلااااا
ثم اردفت ساخره عشنا وشوفنا مرات الابن بتحاكم حماتها
تنهدت هبه بأسي وقامت فورا من فراشها توضأت وصلت فرضها ثم أسرعت لإنجاز ما طلبته منها
تلك الفظه قبل أن تكيل لها وابل من السباب واللعنات
…………….

في المشفى
انهى معتصم وضع الجبائر لمصابى الحادث ثم توجه مسرعا للاطمئنان عليها
دلف لغرفتها فوجدها تصرخ وهى ثائرة و غضبى بشدة
طرق الباب بخفة ثم ولج على عجل ليعلم ما بها؟!
وحينما وجدته أمامها ثارت ثائرتها بصوره أشد وأقوى
وصرخت بكل قوة: احنا مااتفقناش علي كده يا دكتور معتصم!!!!
انت ضحكت عليا ومافهمتنيش اللي هيحصل
هتودينى في داهية
منك لله

يتبع
……………

ياترى من زينة فى الحقيقة؟! وما قصتها؟!!
وماذا حدث معها فى المستشفى لتغضب من معتصم بهذه الصورة ؟!
ترى ما ذا فعلت علياء لتستحق قسوة إياد وكرهه بعد عشقه لها؟!!
هل سينجح إياد فى معاقبه علياء ومحاوله إذلالها بسبب خطأ الماضى؟!!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية العار الفصل الثامن 8 بقلم نور الشامي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top