رواية قدر بلا ميعاد الفصل الثاني 2 بقلم منال ابراهيم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سبقها بلحظات فى الوصول أبلغ خلالها استقبال المشفي بحالتها
معتصم باهتمام : البنت دي تخصني عايز اهتمام بيها وبحالتها
الموظف: ماتقلقش حضرتك هيتعملها كل اللازم
لمحها متقدمه نحوه وعينيها تدوران في المكان بذهول من فخامته الظاهره
همست له بحرج: المكان ده شكله غالي أوي يا دكتور .. كنت نزلتني قدام اي مستشفى حكومي وخلاص
اجابها مبتسما بمرح : ما تقلقيش أنا بشتغل هنا وهيكرموني في السعر…
ثم اردف تعالي معايا بسرعه اوصلك للجراح عشان عندي عمليه دلوقتى واتاخرت..
اومات راسها وسارت خلفه فتح باب المصعد وقال ادخلي
ولجته بتردد فهي تخشاه بشده ولكنها لم تتفوه بكلمه فليس هناك مجال لمثل هذه الحماقات
اسندت جسدها علي أحد اركان المصعد واغمضت عينيها …ضغط معتصم زر الانطلاق
ارتجفت مع بدايه تحركه وصارت جفونها ترتعد وهي موصده
ومعتصم يتابعها في مرآة المصعد ضاحكا علي هيئتهها المرتعبه
وصل المصعد لوجهته ففتح الباب ثم التفت نحوها ساخرا: زينه يلا بسرعه قبل الاسانسير ما يقع بينا!!!
فتحت عينيها وشهقت بقوة و اسرعت بالخروج من المصعد متغافلة ألم ساقها حتي كادت تسقط لولا تدخل معتصم الذي أمسك يدها وهو يضحك بشده قائلا :أنا أسف بجد مااعرفش انك جبانه كده هههه
رمقته بنظرات مغتاظه ثم جذبت يدها بقوه من بين يديه ولم تجيبه
أكمل سيره في أحد اروقه المشفي وهي من خلفه
سمعها تتمتم بصوت خافت فقال مازحا دون ان يلتفت إليها: أوعي تكوني بتشتميني يا زينه!!
اجابته بنبره عاتبه: وده يصح برده يا دكتور واحده زىي تشتم الدكتور معتصم المنشاوي!!
التفت لها هذه المرة وقال بأسف: انا بعتذر لك عن الكلام اللي قولته… معلش اصلي لما بتعصب بحدف دبش.. بجد مكنتش أقصد..
اطلقت ابتسامتها العذبه الآسرة مجددا وهمست: العفو يا دكتور كفاية وقفتك معايا وانت مابتعرفني
أشار لها نحو الغرفه: ادخلي يازينه الاوضه دي هما في انتظارك.. وانا هخلص وارجع أطمن عليكي… سلام….
احاطته بنظره إمتنان وشكر وقالت: مع السلامه يا دكتور…
……………….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سحر سمرة الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم بنت الجنوب - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top