![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
عاد الزوجان للشقة مرة أخرى وبرغم كل القلق الذى
يساورهما إلا أنه لم يمنعهما من الشعور بالسعادة
الغامرة…..
ظل ممسكا بيدها مشبكا أصابعه بأصابعها لا يبرحهما
فنظرت ليديهما وقالت بمرح: أنت ماسك إيدى بقالك
ساعه ومش راضي تسيبها هو انا هطير يامعتصم
انفرجت أسارير وجهه وهتف بسعادة: أصل بصراحة حاسس إنى مش مصدق لحد دلوقتي اللى حصل!!
هزت كتفيها وقالت وهى ترنو إليه بتأمل : انا نفسى لسه مش مصدقة ولا عارفة إزاى وافقتك بالسرعة دى…
بس أنا عارفة انى عمرى ماهندم على قرارى ده لأنك
أنبل إنسان قابلته في حياتى كلها..
وعمرى ماهحس بالخوف معاك بالعكس انت بقيت
مصدر أمان و راحة بالنسبة لي….
اطبق يده على يدها ثم قربها إلى شفتيه مقبلا إياها
بشوق ثم همس وهو يضع خده على خدها يتلمسه : بحبك!!!
شعرت بزلزله تسرى فى كامل جسدها لم تتقن التحكم بها فلم تتخيل يوما أن لتلك الكلمة هذا التأثير الشديد ربما لانها خرجت من قلب صادق فى حبه تتلمس طريقها لقلبها الذى قد هام بعشق هذا الرجل…. فذرفت رغما عنها دمعات فرحة وهيام تساقطت من عينها
على خده الذى كان لا يزال متحضنا خدها….
فابعد وجهه ليتمكن من رؤيتها
وقال وهو يزيل دمعاتها بيده بإشفاق ظنا منه أنها تبكى حزنا وجزعا : صدقينى أنا مستعد
أعمل أى حاجة في الدنيا عشان ماشوفش الدموع في عنيكى تانى وان شاء الله مش هيهدالى بال
الا لما ارجعلك حقك وتحسى بالأمان بحق وحقيقي…