رواية قدر بلا ميعاد الفصل الثاني عشر 12 بقلم منال ابراهيم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حضر ذلك العقد أحد أصدقائه وزوج أخته
الذى طلب منه معتصم عدم إطلاعها على الأمر
حتى يتثنى له ايضاح ذلك الأمر للعائلة فيما بعد!

انصت الجمع لكلام المأذون : الرسول صلى الله عليه وسلم يقول( لا نكاح إلا بولى وشاهدى عدل)
وفى حاله انعدام الولى فى العقد هنوكل بإذن الله سيدنا الشيخ عبدالله إمام المسجد ويكون ولى العروسه…نبدأ باسم الله ………….
انتهى عقد النكاح وارتسمت البسمة على وجهه
وتنهد بارتياح كبير
فقد حقق للتو أمنية كان قد اقترب من اليأس في الوصول إليها
أسرعت يداه إلى يديها تتلمسها بلهفة وهو يرنو إلى وجهها الحيى المتورد …
شبك أصابعه بأصابعها وهمس فى أذنها بسعادة
: يلا بينا ياحبيبتى بقى على شقتنا 💖

💞💞💞💞💞💞

في المستشفى

ظل واقفا يترقب لساعات انتهاء العملية الجراحية
داعياً الله أن ينجيها وألا يحرم علياء من رفقتها
فهو يعلم تعلقها الشديد بها فهى آخر من بقى لها
فى هذا العالم ….

وبمجرد انتهاء الجراحة أسرع إلى الجراح الذى طمأنه من الناحية المبدأية ولكن النتيجة النهائية
لن تظهر إلا بعد فترة من المتابعة المستمرة
لتقبل الجسم لهذه الزراعة والتكيف معها….
وتم نقلها على الفور لغرفة العناية المركزة….

ساقته قدماه إلى غرفتها فهو يعلم أنها تحتاج إليه الآن أكثر من أى وقت مضى…
طرق الباب ثم انتظر لثوان فخرجت له إحدى الممرضات واغلقت خلفها الباب فأخبرها برغبته فى الدخول إليها
فأبلغته الممرضة أن علياء شددت على عدم
دخول أى من الرجال لغرفتها مهما كانت الأسباب…
تشاطرت مشاعره بين رغبه في رؤيتها وسعادة بقرارها الحازم حيال تطفل أمجد عليها طوال الوقت
أومأ رأسه بتفهم وقال: بلغيها سلامى وطمنيها ان والدتها خرجت من أوضة العمليات ودلوقتي فى العناية المركزة…
الممرضه: حاضر يا دكتور!!!
لم يكد يخطو خطوات حتى رأى أمجد يقترب من غرفتها ليبشرها بخروج والدتها من غرفه العمليات
فقالت له مثلما قالت لاياد
فهتف أمجد: انتى بتقولى إيه؟!! ادخلى حالا بلغيها انى طالب أشوفها حالا…
الممرضه: يادكتور أرجوك تتفهم الموقف أنا بلغتك
رسالتها عشان تقدر ترتاح وماتفضلش بحجابها طول الوقت…
صاح بعناد: روحى بلغيها وماتخلنيش أتسبب فى طردك النهارده!!!
فاجابته بقلة حيله: حاضر اللى تشوفه
فتدخل إياد فى الحديث وهو عازم على توبيخه
: اتفضلي انتى شوفى شغلك وسيبى الدكتورة مرتاحة بدون ازعاج..
فقالت بارتياح: تمام يادكتور عن اذنكم !!!
التفت إليه أمجد بغضب وصاح: انت ايه اللى دخلك
فى الكلام ؟! ايه قلة الذوق دى؟!!!
وضع اياد يده فى جيب بنطاله وطالعه بازدراء قائلا:
قلة الذوق دى بتيجى من حد يعرف إن زيارته مش مرحب بيها ويصمم يدخل برده زى أى كائن طفيلى
حاجة بايخة أوى الحقيقة…
حدق به وهو يشعر ان هناك نيراتا مستعرة تخرج من عينيه تودان إحراقه فزمجر بسخط: انت اتعديت كل حدودك معايا…وهيبقى ليا تصرف معاك ياإياد
صدقنى مش هيعجبك!
ضحك ساخرا ثم قال: اتكلم على قدك ياأمجد!!
عقد أمجد ذراعيه وقال بتحدٍ : بص من الأخر
اللى نايمة فى الأوضة جوه دى هتبقى مراتى
فأحسنلك ملكش بيها خالص وخليك مع خطيبتك
وبلاش تطفل علينا لانك ملكش اى صفه تتكلم بيها…
انهى جملته وأسرع خطاه مغادرا….
تحت نظرات إياد المملؤة بالغيظ الشديد….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حب خارج ارادتي (كاملة جميع الفصول) بقلم هند ايهاب (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top