فقال وهو يشير إلى رأسه: رايح أفصل دماغى شويه ….ثم اردف وهو يتعمد مضايقاتها
: واهى فرصة تاخدى راحتك انتى كمان انچووووي
قطبت جبينها غضبا وتكلمت من بين أسنانها متوعدة: ماشى يازفت إما وريتك…..
امسكت هاتفها وطلبت أحد الأشخاص : أيوة ….
تفذى المطلوب النهارده سمعانى
: حاضر يا زيزى هانم أوامرك……
….
خرج من الڤيلا وهو سىء المزاج فقرر قضاء سهرة
رخيصة من سهراته المعتادة…
على الهاتف
هانى بحزم : ريم سيبى كل اللى فى إيدك وقابلينى في الشقه حالا…أنا هجهز كل حاجه وأحصلك…
ريم بدلال وميوعة: أوكى. أوامرك..واعمل حسابك
أنا عملالك مفاجاه حلوه اوى النهارده
هانى: يارييييت أصلى النهارده مش في المود خالص
: لا سيب دى عليا واوعدك النهارده هيبقى يوم مش هتنساه طول العمر
: شوقتينى يا بنت الإيه ..يلا بسرعة ماتتأخريش
: عيووونى حبيبى
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
فى قاعة أحد المساجد
جلست إلى جواره لا تدرى كيف انصاعت له ملقية عنادها خلف ظهرها ورافقته بلا نقاش إلى حيث أراد…
أهى رغبة العقل في الشعور بالأمان وان تجد من يدافع عنها ويتكفل بها؟!!
أم أمنية القلب الذى سقط بقوة بين أمواج عشقه؟!!
لم يعد هذا مهما الآن!!!
مادامت هى سعيدة بهذا الرباط الإلهى الوثيق الذى سيجمعهما بعد قليل
فهى لن تشعر بخوف أو إحساس بتأنيب الضمير إن
ترافقا معا فى أى مكان !!!
ولن تجد حرجا إن ارتمت فى أحضانه تستمد منها
قوة ودفء تفتقدهما بشدة
فأى سعادة أكبر من أن تستشعر الحب والسكينة
والأمان والأنس والراحة بعلاقة طاهرة يرعاها الإله
ويرضى عنها….