رواية قدر بلا ميعاد الفصل الثاني عشر 12 بقلم منال ابراهيم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

معتصم: ماتقلقيش أنا مش هسيبك لحد ماتوصلى لوالدك ويعرف اللى اخوكى بيعمله عشان يحرمك من حقك الشرعى فى أملاكه.
رمقته بنظرات واهنة وهمست: وانت ذنبك ايه تعرض نفسك لناس زى دول ؟!
مش كفايه اللى جرالك بسببى؟!!
ابتسم لها وقال بخبث: زعلانة عشانى؟!
اجابته بتلقائية: طبعا زعلانه وخايفة عليك منهم…
اتسعت ابتسامته وهو يلمح صدق مشاعرها فى نظرات عينيها فقال وهو يحاول أن يكتسب ودها حتى لا تعانده: يعنى انتى خايفة عليا وانا راجل طويل وعريض .. ومش عايزانى أخاف عليكى وانتى بنوته حلوة وزى القمر كده..؟!!
تعجبت من جرأته المفاجأة على التغزل بها وتوردت وجنتيها ولم تقو على التفوه بكلمة واحدة
فأردف عايزة تمشى وتسبينى أموت من خوفى وانتى لوحدك وأفضل قلقان عليكى من هانى ورجالته من ناحيه ومن أى حد معندوش دين ممكن يتعرضلك بأذى؟!!!
سكت لثوان تعانقت فيهما عيناهما بشدة ثم أردف مازحا:
حد يسيب مراته المستقبلية كدة برده؟!!
بلغت الصدمة منها مبلغها إثر حديثه وهتفت وهى تحاول استجماع قواها: مراتك المستقبلية؟!!
أومأ برأسه ايجابا قائلا: أيوة دلوقتي هننزل سوا لإمام المسجد وهنكتب كتابنا هناك ..انا كلمت المأذون وجهزت كل حاجة….
زينه بعناد :ومين قالك انى موافقة ان شاء الله عشان تروح تتكلم وتتفق من غير ما تعرف رأيى؟!!
رفع حاجبيه غيظا فهذه العنيدة لا تمل من مشاكساتها فقرر اسكاتها قائلاً وهو يغمز لها بعينه: لا أنا عارف انك موافقه وانك بتحبينى وعايزانى زى ما أنا بحبك وعايزك بالضبط…
وضعت يدها فى خصرها مجددا وهتفت: وعرفت ده كله منين إن شاء الله؟!!
غمز لها بعينيه مجددا وقال بثقة : باين عليكى يابنتى خالص إنك هتموتى عليا وانا مش هحرمك من الشرف ده هههههه
ضربت الارض بقدمها بطفوليه وصاحت: لا والله
طيييب انا مش موافقة…
أجابها ببرود :بس أنا موافق …. يلا يازينه المأذون والشيخ فى انتظارنا العصر أذن…
ثم اردف بإصرار :
الموضوع منتهى مش هسيبك تمشى وتسبينى ….
من النهارده انتى هتكونى مراتى ومسؤله منى….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هوس مجهول كامله ( جميع الفصول ) بقلم ڤونا - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top