![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
فى الأسكندرية
هاجر بتوتر: بتقولى ايه يا زينه؟!!! معقول عمر ده
يبقى ابن عمك؟!!!
اجابتها زينه وهى تشعر بالخوف: شوفتى الحظ؟!!
أنا مش هروح الشغل ده تانى
ومن بكرة هدور على شغل فى حته تانيه
وكويس انى اعتذرت من المهندسه شيرين وجبت التصميمات بتاعتى. تانى
هاجر بقلق: طيب ما ده هيخليهم يشكوا فيكى ويدوروا عليكى …..
وخصوصا انك بتقولى انك قلقتنى وبان عليكى الخوف لما شوفتيه…
تنهدت زينة بأسى وهتفت: أنا تعبت!!!
ومش عارفه أعمل ايه؟!!
وبدون إرادة منها تذكرت معتصم …
كم كان وجوده يشعرها بأمان لا حدود له…لكنها تخشى عليه بشدة
ولا ترد اقحامه فى ذلك الأمر…. لكنها لا تدرى أنه
أصبح رغما عنها فى دائرة الخوف
وسقوطه بات وشيكا فى ايديهم…….
وفى اليوم التالى
صاح عمر بضيق:. يعنى ايه مشت وسابت الشغل؟!!
شيرين: ده اللى حصل يافندم بعد ماخرجنا من عند حضرتك امبارح بلغتنى انها مش هتكمل وسحبت تصميماتها ومشت
ضيق عينيه وبدأ يفكر ثم قال: هاتيلى كل بيانات البنت دى….شغلها ممتاز وهنخسر لو اتعاقدت مع شركه تانية……
إجابته بحماس: حاضر يافندم….
خرجت من مكتبه لدقائق ثم عادت حاملة لورقة
بها كافة بياناتها والتى فشلت زينة فى محوها بعد
ما سجلتها الموظفه على قاعدة بيانات موظفى الشركة
التقطها عمر من بين يديها ..وبدأ يقرأها بإهتمام
وبدأ يظهر على وجهه الصدمة والحيرة
رفع وجهه قائلا: اتفضلي انتى دلوقتي يا باشمهدسه
وانا هتصرف…
– اوك عن اذنك..
وما إن غادرت الغرفه حتى التقط هاتفه وطلب أحد
الاشخاص ليطلعه على هذا الأمر الجديد ويستفهم عن سر هذه الصدفة الغريبة