رواية قدر بلا ميعاد الفصل الثامن 8 بقلم منال ابراهيم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

💞💞💞💞💞💞

ذهب سعيد لمنزل علىّ فى زيارة هدفها الاستفسار
عن نيته إعادة هبة لعصمته من عدمها فهو على يقين ان هناك شىء غريب يحدث……
لكن عند وصوله سمع ناقشا حادا بينه وبين والدته
وصل لحد الشجار…
لم يمض دقائق قليلة من وقوف سعيد مترددا فى الدخول حتى رأى عليا خارجا من منزله ووجهه يغزوه الغضب والنقم ،مسرع فى خطاه بعيدا فلحق به وناداه فالتفت إليه على متسائلا : خير يا دكتور سعيد؟!
أجابه بهدوء: كنت عايز اتكلم معاك خمس دقايق..
استدار إليه وهتف: اتفضل …
سعيد: أنا عايز أعرف انت غيرت كلامك ليه اللى قولته فى قعدة الرجالة؟!! انت قولت انك مش هترجع هبه تانى؟! رجعت في كلامك ليه؟!

زفر بقوة ثم قال بصرامة: انا لسه عند قولى وماليش دعوة بكلام الحريم ده…
انا راجع المنصوره لمراتى وبنتى و مش مسئول عن الكلام اللى أمى راحت قالته من دماغها عن اذنك
ثم تركه وانصرف ولم يدع له مجالا للرد…

أشرقت البسمة بقسمات وجهه واطمأن أن الأمر
سيمضي على نحو يرضيه بعد امتناع علىّ عن الرضوخ لأمر والدته المتسلطة….

فقرر الذهاب سريعا لوالدها لمحاولة إقناعه بالموافقة على زواجه منها وبعد محاولات كثيييييرة لإقناعه
بدأ يستجيب له خاصه بعد علمه بقرار علىّ بعدم التراجع عن أمر طلاقها وهروبه مرة اخرى إلى المنصوره
فلم يجد أمامه حل الا الموافقة فبقاء هبه فى المنزل
يعنى استمرار التشاحن والشجار فى البيت فزوجته
تكره هبه بشده ولا تطيق بقاؤها فيه…..
كما أن سعيد أغراه بأنه سيتحمل تكاليف الزواج كاملة ولن يتكبد هو أى شىء
فأحس عبد التواب انها صفقه رابحه وخاصه بعدما حكمت له الجلسه العرفيه بالكثير من الغنائم
التى سيلتهما وحده بعد زواجها الغير مكلف على الاطلاق…..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق الوقح الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم مايا النجار - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top