ترقرق الدمع من عينيها وانحدر سائلا على وجنتيها
وارتجفت بقوة ولم تستطع الكلام…..
بل قامت من فورها مغادرة الغرفة بعد أن رمته بنظرة عاتبة مشوبة بالانكسار..
صاح فيه أمجد وهو يستشيط سخطا : إيه الاسلوب ده يادكتور؟!!
دى مش طريقة تعامل أبدا…دى دكتورة مش واحدة شغاله عندك في البيت؟!!
قضب جبينه وسدد نحوة نظرات حانقة هاتفا: حضرتك هتعلمنى اتكلم ازاى ولا إيه؟!!!
الزم حدودك معايا من فضلك… وبعدين انت ايه اللى دخلك بينا دى دكتورة .و انا رئيس القسم اللى هى شغاله فيه حضرتك بتتكلم بأى صفه؟!!!!
زمجر أمجد وثارت ثائرته: أنا غلطان انى مارضتش اكلمك قدامها واحترمتك لكن واضح انك انسان
قليل الذوق مع الكل…وان كان على الصفه فاللى سيادتك ماتعرفوش ان والدى من اكبر المساهمين فى المستشفى دى يعنى أنا هنا من ملاك المستشفى
وقريب جدا هتكون إنت برره المكان ده….
ضحك إياد ساخرا وقال: روح العب بعيد ياشاطر
اداره المستشفى فضلت ست شهور تتفاوض معايا
عشان اقبل آجى هنا. …و على العموم قبل ما الاداره تبلغنى انها استغنت عن خدماتى( وده مش هيحصل ) هكون وقتها عندى مركزى الخاص
ثم اردف مستفزا اياه :وهتكون علياء أول دكتورة معايا فيه…
انهى جملته وهو ينظر إليه بضغينة وغضب ثم غادر الغرفة بثبات وهدوء ينافى ما بداخله من ضجيج و صخب….
تمتم أمجد من بين اسنانه بغيظ: انسان مغرور ومريض…..