![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
فى المستشفى
تفاجأت به أمام مكتبها يطالعها مبتسما ابتسامته الجذابة على غير عادته فمنذ عودته لم يبتسم لها قط إلا على نحو السخرية والاستهزاء…
استقامت واقفة عند رؤيته وهمست بدهشة: دكتور إياد!!!
اتفضل حضرتك….
تقدم نحو المقعد المجاور لمكتبها فجلس عليه ثم قال بهدوء:
ياترى النهارده اجازة برده ولا معانا؟!
– لا مع حضرتك مش أجازة…
– تمام…فى عملية جراحية هتتعمل النهاردة الساعه واحده وعايزك تحضريها انتى والدكتورة هويدا…
– ده شىء يشرفنا يادكتور…
بدى عليه بعض التوتر لكنه لم يتكلم بل وقف ثم خرج وهو يشعر بضيق شديد فلم يكن هذا مقصده عندما دخل مكتبها ….لماذا توقفت الكلمات على شفتيه ولم يخبرها بما أراد قوله؟!!
نما لديه شعور الضيق أكثر حينما لمح أمجد يخطو نحو مكتبها ولمعه العشق فى عينيه تفضحه
فشعر بغليان الدماء في عروقه غيظا وغيرة….
جعلته يلتفت نحو مكتبها مرة أخرى مندفعا والغضب
يغزو ملامح وجهه بشدة
كانت تستشيره فى أعراض أقلقتها قد ظهرت على والدتها حين اقتحم حديثهم بفظاظه صارخا :
هو حضرتك جايه تشتغلى ولا جايه تشغلينا بالست الوالدة؟!!!!
لو مشغوله أوى بيها تقدرى تقعدى جنبها فى البيت وتيجى واحده بدالك تشوف الشغل…
اتفضلي على وحده الغسيل الكلوي تحت مع هويدا….