![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
فى الصباح
ذهبت زينه برفقة هاجر إلى الشركة التى ستعمل بها
همست زينه بتوتر: تفتكرى هيقبلوا يشغلونى
انا خايفه يرجعوا فى كلامهم
طمأنتها قائلة بحماس: ماتخافيش انا كلمت المهندسه شيرين
عنك وعن شغلك ووعدتنى انها هتشغلك
هى حد محترم أوى وبتشجع الشباب ان شاء الله اول ما هتشوف شغلك المميز ده هتوافق على طول
ده كفايه تشوف فستانك التحفه ده بجد يازينة انتى عبقريه تصميمات وانا متأكده انها هتشغلك…
زينه برجااااء: يسمع منك ربنا
وبعد مده قصيرة
دخلت زينه لمقابله المهندسة شيرين المسئولة عن التصميمات فى الشركة
والتى أعجبت بأفكارها الجديدة وتصميماتها المبتكرة
شيرين: وااااو التصميم ده ممتاااااز بأقصى درجة
ومبتكر جدا أول مرة أشوف ميكس بدوى بالروعه دى
هتفت زينه بسعاده: متشكرة جدا لذوق حضرتك
وقفت شيرين بحماس وهى ممسكه بورقه التصميم قائله: تعالى معايا يا زينة….
تبعتها زينة حتى وصلت لمكتب المدير التنفيذى للشركه
وجهت شيرين حديثها لسكرتيرة مكتبه قائلة: بلغى
مستر عمر انى محتاجة أقابله حالا
رفعت السكرتيرة سماعه الهاتف على الفور وأخبرته
فسمح لها بالدخول
التفتت نحوها قائلة بابتسامة مشرقة: تعالى معايا يازينه..
دلفت شيرين ومن خلفها زينة إلى مكتبه
استقبلهما بابتسامة خافته قائلا: أهلا وسهلا يا مهندسه شيرين واهلا بالاستاذة اتفضلوا
جلست زينه وهى تشعر ببعض التوتر
عمر: انتى جديده معانا فى الشركة يا آنسة؟!
رفعت عيناها إليه لتجيبه وما إن وقعت عيناها عليه
حتى ألجمها الارتباك واتسعت مقله عينيها فاتجهت ببصرها الى إسمه المدون أعلى مكتبه فزاد توترها وقلقها
فهتف متعجبا: مالك ؟!!…انتى كويسه!!
أومأت برأسها دون كلام
فرمق شيرين بنظرة مستفهمة فأجابت بحماسة : دى مهندسه زينة أول يوم ليها النهارده بس بجد شغلها فوووق الرائع وانا اختارت تصميم رائع ليها لعبايات الاستقبال والمناسبات هيجمع بين الفخامه والثراث البدوى اتفضل….
انا هتراهن عليه السنه دى أننا هنملك بيه السوق
التقطه من بين يديها وطالعه باهتمام وهو يختلس
النظر إلى زينة التى كانت تبدو مضطربة للغاية
هتف بإعجاب: ليكى حق يا شيرين التصميم ممتاز جدا… تسلم ايدك ياآنسة زينه
تمام انتى من النهاردة معانا فى الشركة وأنا دلوقتي
هكلم الشركة اللى احنا متعاقدين معاها وابعتلهم التصميمات دى ولو نالت اعجابهم هيكون ليكى مكافأة كبيرة ان شاء الله..
كانت تطالعه فى صمت وريبه فأحس بغموض تلك الفتاه
ثم أردف متسائلا بحيرة: انتى كويسه ياباشمهندسه؟!!
اجابته بتوتر: أيوة…يافندم!!!
وقفت شيرين استعدادا للمغادرة وقالت: نستأذن احنا يافندم
أجابها بهدوء: اتفضلوا ……
غادرتا غرفه مكتبه وبقى هو مندهشا لأمر تلك الفتاة
المثيرة للدهشة …….