همس إياد بحزن : علياء القاضي…
ازدادت حيرته ورفع حاجبيه بذهول وقال: مش معقوووول؟!!!! لا أكيد فى حاجة غلط
رنا إليه بعدم فهم قائلا: هو ايه اللى مش معقول؟!
معتصم بجدية: أصل البنت المستهترة اللى انت حكيت لنا عنها مستحيل تكون دكتورة علياء!!!
دى انسانه خلوقة جدا جدا ومحترمة جدا وكل المستشفى تشهد بكده من يوم ما اشتغلت ..
اياد باصرار: بس هى فعلا..انا مش هتوه عنها يامعتصم
– يبقى فعلا اتغيرت وربنا هداها زى مااختك كانت بتقولك بس انت بعنادك ما صدقتش
– مش قادر انسى يا معتصم!!! كل اما اشوفها افتكر اللى حصل زمان…مش مقتنع انها اتغيرت …
معتصم: لا معلش بقى دى شهاده لازم أقولها انها شخصية ملتزمة ومحترمه فوق الوصف
لدرجة انى فكرت اتقدم لها وفعلا خليت دكتورة تانيه اتوسطت بينى وبينها بس هى رفضت بطريقه شيك
وقالت ان والدتها تعبانه ومش بتفكر في ارتباط دلوقتي
تجلت الغيرة والغضب على ملامح إياد الذى سدد نحوه نظرات مغتاظه
فهتف معتصم بمرح: ايه ياعم انت؟! انت هتاكلنى ولا إيه؟! ده كان مجرد اعجاب بأخلاقها وأدبها مش أكتر
وكل واحد راح فى حاله ثم أردف بنبرة استفزازية:
لكن فى واحد تانى هيموت عليها وعمال يحوم حواليها خليك انت حابس نفسك فى اللى فات وضيع عليك اللى جاااى
إياد: قصدك الى اسمه أمجد؟!.
– اهاااا ….ماانت واخد بالك أهوه…بس هى بصراحه بتعامل معاه بمهنيه وبتصده بالذوق والأدب
انسى اللى فات يااياد وخليك فى اللى جاى أحسن
….
عاد اياد لشروده مرة أخرى محاولا التوفيق بين
طرفى الصراع داخله
قبل أن يستأذن من صاحبه ويغادر المكان بوجه عابس….