رواية قدر بلا ميعاد الفصل الثامن 8 بقلم منال ابراهيم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

💞💞💞💞💞💞💞💞

فى أحد الكافيهات..

هتف معتصم باسما: والله زمان يا إياد وحشتنى ياراجل..

رفع إياد حاحبه مستنكرا بغيظ : آه ماهو واضح بدليل انى بقالى ثلاث ايام فى المستشفى ومش عارف اتلم عليك خمس دقايق على بعض سواء انت ولا سعيد
اللى سلم عليا اول يوم واختفى..
تصدقوا انكو شويه اندال…
– حيلك حيلك ياعم داخل حامى علينا ليه كده؟!!
انت لو تعرف اللى حصل لأخوك فى الثلاث ايام دول كنت تعذرنى
رنا إليه بتعجب وقال ساخرا: شكلك مش مريحنى يا معتصم…
ضحكتك السمجه دى وعيونك اللى بتلمع وحاسس ان وراك حكايه
ضحك معتصم ثم قال: ضحكتى سمجه يا إياد؟؟! …مفيش فايده فيك لسه زى ماانت مااتغيرتش ههههه
– ماتخدنيش فى دوكه واحكيلى ايه اللى شغلك عنى الكام يوم اللى فاتوا؟ اعترف!!!
– انت ياابنى مش اللى قايلى انك مخنوق وعايز تفضفض احكى الأول ايه اللى مضايقك وبعدين نتكلم فى موضوعى اصله ملخبط على الآخر…
إياد باصرار: لا احكى انت مش قادر أصبر
روى معتصم حكايته مع زينه من أول لقاء جمعهم حتى ودعها فى الإسكندرية
هتف إياد بدهشة: كل ده حصل في ثلاث ايام؟!!
ماشاءالله وقعتك الوقعه دى فى ثلاث أيام؟!!
لا دى أكيد جامده !!!
احس بالغيظ فصاح بغيرة: لا…لا مش هسمحلك تتكلم عنها كده!!!
– وانا مش قصدي اللى جه فى خيالك المريض ده.. انا اقصد انها شخصية جامدة انها تأثر عليك بسرعه كده
– ااااه ان كان كده معلش..
– ها وناوى على ايه هتتقدم لها ولا هتعمل إيه؟!
– عايز ادى لنفسى فرصه شويه لحد مااتأكد من مشاعرى …وهى كمان تعدى أزمتها النفسية دى عشان تقدر تاخد قرارها براحتها
إياد بإعجاب : عين العقل ياصاحبى….
التقط كأس عصيرة فاخذ منه بضع رشفات ثم وضعه امامه والتفت نحو اياد الذى شرد مستغرقا فى التفكير
صاح معتصم بمرح: انت ياأخينا…انت جايبنى تسمعنى صمتك؟!!! ماتقول ايه اللى مضايقك …
هى مصر لحقت تضايقك بسرعه كده؟!!
تنهد إياد ثم قال : فاكر البنت اللي كنت حكيتلك
عليها زمان؟!!
اومأ برأسه ايجابا قائلا: طبعا ودى حكايه تتنسى
دا انت فضلت سنه منكد علينا بسببها
ايه انت قابلتها ولا ايه؟!!!
تقلصت ملامحه وقال بضيق: أيوة… طلعت بتشغل معانا في المستشفى..
اتسعت دائرة عينى معتصم وصاح: معقول؟!! مين ياترى؟!!
تردد إياد فى ذكر اسمها فهتف معتصم بفضوول: ماتقول ياابنى انت هتحكى بالقطارة؟!!!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أحببت ملتزمة الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم ملك أحمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top