رواية قدر بلا ميعاد الفصل الثامن 8 بقلم منال ابراهيم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بقى عبد التواب صامتا مدعيا أنه يفكر ثم تنحنح قائلا: ماشى عشان خاطر الحاجة عايدة بس…

وهو فى داخله سعيد بهذا العرض بعد تهديد زوجته
بترك المنزل فالحل الوحيد هو رحيل هبه لخالتها
وبهذا يستريح كل الأطراف
تهلل وجه سعيد وهتف بفرحه: ألف شكر ياحاج
والتفت نحها قائلة: هاتى هدومك يلا وانا هوصلك قبل ماامشى…
التفتت نحو أبيها تستأذنه بعينيها فأومأ إليها بالموافقة فقامت من فورها وأعدت حقيبه ملابسها
تحت مرأى زوجة أبيها الحاقدة
تقدم سعيد وحمل الحقيبه من يديها وهمس يلا ياهبه
سبقها بالخروج وهى من خلفه حتى وصلا إلى البيت
فتح الباب وقال مبتسما: اتفضلي ادخلى….
ولجت وهى تستشعر الخجل منه فهى تعتقد انه تقدم لخطبتها شفقه عليها ومجاملة لها بعد أن تهورت بطلبها دون تفكير تحت سحر معاملته الحانية لها
التى لم تألفها قط
أعقبها الدخول ووضع حقيبتها على المنضدة
والتفت إليها قائلا: اقعدى يا هبه واقفه ليه؟!
كانت تفرك يديها من التوتر لكنها تشجعت ورفعت عيناها إليه ثم غضتها أرضا قائلة: مش عارفه أقولك ايه يا سعيد
أنا عارفة إنك عملت كده عشان صعبت عليك….
أوعدك انى مش هخليك تندم على المعروف اللى عملته فيا ده أبدا وانى هعيش طول عمرى خدامة تحت رجليك…
أوجع قلبه احساسها بالانكسار والهوان فهتف بها: ارفعى راسك يا هبه وانتى بتكلمينى …
رفعت رأسها فتقابلت أعينهما فحدق فى عينيها بلهفة قائلا: أولاً أنا ما طلبتش ايدك عشان صعبانه عليا وكل دى تخاريف فى دماغك وأنا مش هكون مبسوط لما تعيشى خدامة ….انتى مش خدامة لحد…
أنا عايزك تكونى مراتى وحبيبتى وأم ولادى إن شاء الله…
توردت وجنتيها واتسعت دائرة عينيها وفاضت بالدمع وكأنها غير مصدقة لما سمعته للتو …
أيمكن أن تكون غالية عنده لهذا الحد؟!!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مولاي سمعا وطاعة الفصل العاشر 10 بقلم رؤي صباح مهدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top