قطع شجارهم صوت جرس الباب هتف عبد التواب: هروح أشوف مين جاي لنا الساعة دى
فتح الباب فوجد سعيد
عبد التواب بدهشة: سعيد؟!!! اتفضل
سعيد: ازيك يا حاج….انت نسيت انى قولتلك انى هاجى. اسلم على هبه قبل ما اسافر.؟!..
عبد التواب : اه ماتأخذنيش ياابنى نسيت والله
تعالى افطر معانا
سعيد: متشكر…سبقتك
– طيب اتفضل اقعد وانا هنادى هبه
بعد دقائق خرجت هبه وعينيها يظهر فيها أثر البكاء
رنت إليه قائلة بصوت مختنق: ازيك ياسعيد…
– الحمدلله.. ازيك انتى ياهبة
اجابته وهى تقاوم البكاء: الحمدلله …
بقى سعيد يتطلع إليها بتمعن فلاحظ إحمرار خدها
فعلم أنه تم ضربها مرة أخرى
فتقلصت ملامحه غيظا وهمس بحنو: إيه اللى حصل ياهبه؟!!
مين ضربك على خدك كده؟!! مرات أبوكى؟!
اجهشت باكية وحركت رأسها نفيا
سألها: أبوكى…طيب ليه؟!
خرج صوتها محملا بالضغف والعجز : بسببها… ربنا ينتقم منها…مش طيقانى فى بيت أبويا
دخل عبد التواب فى هذه اللحظة وقال بكل جفاء: تروح وترجع بالسلامه يا دكتور!!!
حاول سعيد السيطرة على انفعاله ونظر له بهدوء مصطنع قائلا: ليا عندك طلب ياحاج ومش عايزك تكسفنى ….فى الحقيقه هو مش طلبى ده طلب الحاجه عايدة
– خير يادكتور!!!
– أمى عايزة هبه تقعد معاها لحد ماأرجع بإذن الله على معاد الفرح ثم أردف محاولا إضفاء شىء من الإقناع على كلامه أصلها تعبانة ومش بتبطل عياط من يوم ما كانت هنا وقالت لى استسمحك توافق…