قدر بلا ميعاد
تخيلت أنك يانبض الفؤاد مفارقى
أدرك سعيد السبب الذى جعله يضربها بهذا الشكل المؤلم
فهو يريد إكراهها على العودة له وهى تأبى الرجوع
حاول التحلى بالهدوء واللين معه عله يتراجع عن
موقفه المخزى الذى يسير فيه على خطى زوجته
لا يحيد !!!!
فقال بهدوء: بس هى مش عايزة ترجع ياحاج…
وكمان علىّ قال انه مش عايز يرجعها إيه اللى حصل؟!!
– أمه جت وخدت بخاطرنا واحنا فى الآخر أهل وقالت انه هيجى بكرة يصالحها ويرجعها تانى
صاحت عايده بغيظ: آه ده شغل نسوان مع بعض مش كلام رجاله
الظاهر كلام النسوان اليومين دول بيمشى على رجاله بشنبات
هتف عبد التواب باعتراض: ايه الكلام اللى بتقوليه ده ياام سعيد؟!!!!
– بقول الحقيقه الست هانم مراتك هى واختها طبخوها مع بعض وانت وعلىّ هتسمعوا الكلام من سكات
احمرت عيناه من الغضب وصاح: لولا انك فى بيتى كان هيبقى ليا كلام تانى معاكم…اتفضلوا يلا مع السلامه….
عايدة صارخه: احنا ماشين بس مش هنسكت وبنت اختى مش راجعه لابن اخوكى ياحميده لو اطبقت السما ع الارض
صاحت حميده باستفزاز: هترجع ورجلها فوق رقبتها ورقابتكم واحد وأحد
بررررره من هنا يلا
غادر سعيد ووالدته والغضب بادِ على ملامحهما بشدة
عايدة بحزن: هنعمل ايه دلوقت يااابنى هنسيب البت تضيع في وسط العالم الظالمة دول…
اجابها سعيد باصرار: مش هيحصل ياأما اقسم بالله ماهسيبهم يعملوا فيها كده مهما كان التمن
انا بكرة ان شاء الله هيكون ليا تصرف تانى ….