تعجبت من سكوته فالتفتت إليه متسائلة: أقدر أمشى بقى ولا لسه فيه ثالثا؟!!!
أخرج بطاقتها الشخصية من جيبه ورفعها فى الهواء قائلا: هى دى ثالثا…ممكن أعرف انتى مين بالضبط
ومين اللى عمل فيكى كده؟!!!
تجلى الدمع في عينيها وهمست راجيه: بلاش الموضوع ده ….بالله عليك انت معندكش فكره عن العذاب اللى شوفته
طوقها بنظرة يبث فيها بعض الطمأنينة قائلا: طيب احكى لى يمكن أقدر أساعدك
همست بيأس : مشكلتى مالهاش حل إلا بالهروب…
دول ناس مايعرفوش ربنا….
قام من مقعده ومشى بضع خطوات وهو يفكر كيف
يقنعها ان تبوح له بأسرارها
ثم التفت نحوها فوجدها قد غادرت فراشها مستعده للرحيل
فاقترب منها متسائلا: طيب انتى هتروحى فين دلوقتي؟!
فردت بثقه: هروح شقتك أكمل الشغل!!!
رفع حاجبه بذهول وصاح بغيظ من عنادها حتى في أمر صحتها: انتى مجنونه صح؟!!
هتشتغلى ازاى وايدك متخيطه ورجلك متربطه بالشكل ده؟!!!
ثم أردف متسائلا انتى طالبه في كليه فنون جميلة
وبلدك السويس طيب أهلك هنا ولا هناك؟!
ارتسم الحزن في عينيها وقالت: ولا هنا ولا هناك..أنا ماليش أهل…
صاح معتصم بغيظ: امال هتهربى من مين وهتروحى
فين؟!! ما دام مالكيش أهل؟!!! صدقينى انا عايز أساعدك بس احكى لى حكايتك إيه؟!!