وقف هانى بانفعال وتقدم منها بخطوات سريعة أصابتها بالهلع قبل ان يصرح فى وجهها بقوة: بقولك
زينه فين؟! احسنلك تقولى وماتخلنيش استعمل
معاكى طريقة مش هتعجبك….
اجابته باستفزاز: انت فاكر نفسك ظابط وقابض عليا ولا حاجه؟!! قولتلك مااعرفش راحت فين؟!
زأر غيظا: أنا متأكد إنك عارفه مكانها ويستحسن تقولى ..
اجابته بحده: ماقولنا مااعرفش …مااعرفش
لم يستطع ملك انفعاله فهوى بلطمة قوية على خدها
وهو يصرخ: وشرفى لو مانطقتى لاندفنك مكانك
انفجرت باكية وهى تحتضن خدها المتألم بشده من صفعتة الخاليه من الرحمة
هرع إليه عمر مسرعا وهو يصيح بحنق : ايه اللى عملته ده ياهانى؟!!!
مش مسموح لك تعمل كده فى موظفة فى شركتى
وكمان فى وجودى!!!!
لولا انك ابن عمى كان هيبقى لى تصرف تانى معاك
لم يعره هانى اهتمام وحدق بها بنظرة شيطانية
شرسه وهمس مهددا: لو خايفه على نفسك ياشاطرة
يستحسن تقولى أصل انتى ماتعرفيش اللى بيقف
قصادى ويتحدانى بتكون نهايته ايه؟!
اخرج بطاقه من جيبه واردف: دى تليفوناتى
لو مااتصلتيش النهارده صدقينى بكرة هتيجى بنفسك تبوسى الأيادى وتقولى كل اللى تعرفيه
ثم القاه فى وجهها وغادر المكتب بكبر وعدم مبالاة….
انتحبت باكية بشدة وهى مازالت واضعة يدها على خدها وكأنها لاتصدق ماحدث للتو ولا تستوعبه