اياد بحيرة: البنت دى شكلها مش سهله وفيه وراها سر خلى بالك يامعتصم !!!
معتصم بانفعال: نفسى اعرف ايه اللى مخبياه عنى يازينة؟!!
غادر اياد غرفه صاحبيه ساقه الفضول لغرفتها فلم يجدها على مكتبها فتسائل قائلا : هى علياء
اللى هتعمل العمليه دلوقتي؟!!
اجابته هويدا: لا الدكتور محمد هو اللى هيعملها
غلبه فضوله وتسائل مجددا: أمال علياء فين؟!
– الدكتورة علياء استأذنت وروحت من نص ساعه
لم تنتظر منه مزيدا من الأسئلة بل ألقت الاجابات فى وجهه مباشره عله يشعر بالذنب تجاهها مع بعض الغيرة فقالت
أصلها خرجت من مكتب حضرتك ويادوب وصلت هنا
كانت هتقع وحست بصداع وتعب والدكتور أمجد كشف عليها لقى ضغطها عالى وأصر يروحها بنفسه
كانت على وشك الانفجار ضحكا عند ملاحظتها لملامحه المتشنجه وامتقاع وجهه قبل ان ينصرف
همست هويدا متشفيه: أحسن…تستاهل دا انت راجل
مفترى …
فى الأسكندرية
وصل هانى لمقر شركة ابن عمه الذى استقبله بحفاوة
عمر باسما: نورت اسكندريه يا هانى
اجابه بتجهم : متشكر يا عمر…
لا حظ عمر حاله الضيق الذى تعتريه فقال متسائلا: مالك ياهانى شكلك متضايق..أو قلقان؟!!
هو إيه موضوع البنت دى؟!! هى فعلا اختك؟!!
صاح به منفعلا: لا اختى ولا زفت دى واحدة نصابه
جاية مفكرة انها هتعرف تضحك عليا
ولما كشفتها ووريتها النجوم في عز الظهر هربت وجايه تلعب عليك من الناحية التانيه
بس وشرفى ماهسكت لها وياويلها لما تقع تحت ايدى
الكلبة دى….
ضيق عمر عينيه وشرد قليلا ثم التفت إليه قائلا:
بتهيألى ان فيه حاجه غريبه …مش زى ما أنت بتقول